45 دراجاً سعودياً يجوبون سوريا في رالي سياحي
الثانية | رياضة
تنطلق اليوم الأحد من العاصمة دمشق فعاليات "الرالي السعودي السوري للدراجات النارية 2026"، بمشاركة 45 دراجاً سعودياً، في جولة تمتد بين عدد من المدن والمناطق السورية حتى 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تحت شعار "من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. دروب تجمع القلوب".
وكان المشاركون قد وصلوا مساء السبت إلى دمشق قادمين من مدينة جدة السعودية، بعد رحلة مرت بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، ثم عبر الأراضي الأردنية وصولاً إلى سوريا، حيث استقبلهم وزير السياحة مازن الصالحاني في مبنى الوزارة.
ويقام الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، وتنظمه مجموعة فرق "المتحدون للدراجات النارية في السعودية والوطن العربي"، بالتنسيق مع الجهات المعنية في البلدين، ضمن برنامج يجمع بين الرياضة والسياحة والتعريف بالمواقع الثقافية والتاريخية والطبيعية في سوريا.
ويشمل مسار الرالي جولات في دمشق وريفها، قبل توجه الدراجين إلى مشتى الحلو وطرطوس واللاذقية، ثم العودة إلى العاصمة، إضافةً إلى زيارة عدد من المواقع السياحية والتاريخية والأسواق الشعبية، وفي مقدمتها المسجد الأموي ومعالم دمشق القديمة.
أربعة أشهر من التحضيرات
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن أمين سر جمعية الدراجات النارية في سوريا نسيم طاهر قوله إن التحضير للرالي والتنسيق لتنظيمه استمرا نحو أربعة أشهر، مؤكداً أن الجولة تحمل رسالة محبة وسلام، وتعكس الروابط بين الشعبين السوري والسعودي.
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن الرحلة لا تقتصر على مسار تقطعه الدراجات بين المدن، بل تمثل فرصةً للمشاركين لاكتشاف سوريا والتعرف عن قرب إلى تنوعها الثقافي والطبيعي والتاريخي، مشيراً إلى أن أعضاء الرالي سيكونون سفراء محبة خلال جولتهم في المحافظات السورية.
من جانبه، أوضح رئيس مجموعة فرق "المتحدون للدراجات النارية في السعودية والوطن العربي" مصطفى الشريف أن الرحلة تهدف إلى نقل صورة مشرقة عن سوريا وتعزيز التواصل بين الشعبين من البوابة الرياضية، مثمناً الدعم والتنسيق الذي قدمته الجهات المعنية في البلدين.
بدوره، أشار الدراج السعودي عبد الله العكيري إلى أن أهداف الرحلة تتجاوز الجانب الرياضي، لتشمل التعريف بسوريا كوجهة سياحية، وزيارة عدد من مواقعها التاريخية والثقافية ومدنها الساحلية.
ويأتي الرالي ضمن مبادرات تجمع الرياضة بالسياحة والتواصل الثقافي، وتتيح للمشاركين اكتشاف الوجهة السورية عبر مسارات تمتد بين المدن والمواقع التاريخية والطبيعية، والتعرف إلى المجتمعات المحلية خلال أيام الرحلة.