وفاء موصللي: لوحة باب الحارة في Joy Awards جسدت لحظة وطنية جامعة
- اختيرت لوحة "باب الحارة" في ختام حفل Joy Awards 2026 بذكاء، لتجمع السوريين والعرب حول ذاكرة مشتركة في توقيت حساس، حاملةً رسالة نسيان الخلافات والتكاتف من أجل الوطن، مما أضفى تأثيراً عميقاً على الجمهور.
- أكدت وفاء موصللي على دور المخرج الراحل بسام الملا في نجاح العمل، مشيدةً بدعم قناة MBC، وتحدثت عن التحديات في جمع الفنانين لتقديم مشهد يحمل روح "باب الحارة" رغم صعوبة التوقيت.
- لامست أنشودة "موطني" القلوب، معبرةً عن حب وأمنيات للوطن، حيث عكس التفاعل العربي صدق المشاعر والدعاء لسوريا، مؤكدةً أن توقيت العرض جاء استجابةً لحاجة الناس للأمل والدفء.
الثانية | محمد ضياء (خاص)
رأت الفنانة السورية وفاء موصللي أن اختيار لوحة باب الحارة ضمن ختام حفل Joy Awards 2026 جاء بذكاء لافت، معتبرةً أن اللحظة تجاوزت كونها استعادة فنية، لتتحول إلى موقف إنساني ووطني جمع السوريين والعرب حول ذاكرة مشتركة في توقيت بالغ الحساسية.
وفي تصريح خاص لموقع "تلفزيون الثانية"، قالت وفاء موصللي إن تقديم لوحة “باب الحارة” حمل رسالة واضحة عنوانها نسيان الخلافات أمام حدث أكبر يستدعي التكاتف والدفاع عن ما هو أسمى، وهو الوطن، مشيرةً إلى أن هذه الروح هي ما منح الفقرة تأثيرها العميق لدى الجمهور. وأضافت أنها لا تستطيع الحديث عن العمل من دون التوقف عند اسم المخرج الراحل بسام الملا، واصفةً إياه بصاحب المشروع وعاشق الشام، معربةً عن امتنانها لقناة MBC لدعمها العمل ومساهمتها في وصوله إلى الجمهور العربي داخل الوطن وخارجه.
وأوضحت موصللي أن التحدي الأكبر في اللوحة كان تقديم مشهد صغير يحمل روح “باب الحارة”، ويضم عدداً كبيراً من الشخصيات والكركترات، في ظل صعوبة جمع هذا العدد من الفنانين بالتزامن مع موسم تصوير الأعمال الرمضانية، ما تطلّب جهداً استثنائياً من جميع المشاركين.
وأكدت أن جميع الفنانين كانوا أبطالاً في تلك اللحظة، بغض النظر عن حجم الدور أو عدد الجمل، إذ كان الهدف المشترك إنجاح اللوحة واستحضار الذكريات الجميلة من دون الالتفات لمساحات المشاركة الفردية، لافتةً إلى ظهور أسماء مثل باسل خياط وقصي خولي بجمل قصيرة حملت دلالات رمزية مؤثرة، ما جعل “البطل الحقيقي” هو المشهد نفسه.
وتوقفت موصللي عند أنشودة الختام “موطني”، معتبرةً أنها لامست القلوب قبل العيون، لما حملته من حب وأمنيات بأن يكون الوطن سالماً ومنعّماً وغانماً مكرّماً، مؤكدةً أن التفاعل العربي الواسع مع الفقرة عكس صدق المشاعر والدعاء لسوريا وشعبها بأن تعود إلى أجمل وأبهى صورها.
وأضافت أن توقيت عرض اللوحة لعب دوراً أساسياً في صداها الكبير، مشيرةً إلى أن “باب الحارة” محبوب في كل الأوقات، لكن عرضه في هذه المرحلة تحديداً جاء استجابةً لحاجة الناس إلى لحظة دفء وأمل، وإلى “أم” تجمع الجميع، على حد تعبيرها.
ويُعد حفل JOY AWARDS من أبرز الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة، إذ يقام سنوياً ضمن فعاليات موسم الرياض، ويجمع نخبة من نجوم الفن والرياضة والإعلام والمؤثرين العرب والعالميين، مع منح الجمهور دوراً محورياً في اختيار الفائزين عبر التصويت.
وشهدت نسخة JOY AWARDS 2026 حضوراً فنياً واسعاً وتفاعلاً جماهيرياً كبيراً، ولا سيما مع الفقرة السورية التي تصدرت الترند على منصات التواصل، في تأكيد على مكانة الدراما السورية في الذاكرة العربية، وقدرتها على توحيد المشاعر حول إرث فني ما زال حاضراً بقوة.