تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وسائل التواصل تؤثر سلباً على سعادة المراهقين

Image
وسائل التواصل تؤثر سلباً على سعادة المراهقين
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات ترفيه، بل تحولت إلى عامل مؤثر بعمق في الصحة النفسية وأنماط الحياة لدى المراهقين، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات استخدامها المكثف على جودة الحياة.

وأظهر تقرير السعادة العالمي لعام 2026، الصادر عن مركز أبحاث الرفاه في جامعة أكسفورد بالتعاون مع جهات دولية، وجود ارتباط واضح بين الاستخدام المفرط لهذه المنصات وتراجع مستويات السعادة لدى المراهقين، مع انخفاض الرضا عن الحياة وارتفاع معدلات القلق والاكتئاب.

تأثيرات نفسية متصاعدة

وأشار التقرير إلى أن الخوارزميات تعزز التعرض لمحتوى مثالي، ما يدفع المراهقين إلى المقارنة المستمرة، ويؤدي إلى مشاعر العزلة وتراجع جودة النوم والنشاط البدني.

كما بيّنت دراسات صادرة عن المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة أن الاستخدام الذي يتجاوز خمس ساعات يومياً يرتبط بزيادة أعراض القلق والاكتئاب، في حين أكدت الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن نمط الاستخدام يلعب دوراً حاسماً في تحديد التأثيرات النفسية.

ولفتت تقارير دولية إلى أن الفتيات أكثر تأثراً بهذه الظاهرة، خاصة فيما يتعلق بصورة الجسد وتقدير الذات، في ظل انتشار ثقافة "المؤثرين" التي تكرّس معايير غير واقعية.

تحديات رقمية متزايدة

وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الاستخدام المفرط يزيد من احتمالات التعرض للتنمر الإلكتروني، وما يرتبط به من ضغوط نفسية، فيما أشار البنك الدولي إلى أن هذه التحولات تفرض تحديات جديدة على الأسر وصنّاع القرار.

وتؤكد هذه المعطيات أن وسائل التواصل باتت عاملاً رئيسياً في تشكيل وعي المراهقين وسعادتهم، ما يستدعي تعزيز الاستخدام المتوازن وتكثيف التوعية للحد من آثارها السلبية.

 

أخبار أخرى

عرض المزيد