تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وزير الثقافة السوري: نعمل على حضور أصالة وفضل شاكر إلى دمشق (خاص)

Image
وزير الثقافة السوري: نعمل على حضور أصالة وفضل شاكر إلى دمشق
+A
حجم الخط
-A

الثانية | خاص
 

كشف وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح عن تحركات لاستضافة الفنانين أصالة نصري وفضل شاكر في دمشق خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على دعوتهما للمشاركة في الحراك الثقافي والفني الذي تشهده سوريا، في وقت تحدث فيه عن عدد من قصائده التي تحولت إلى أعمال غنائية، وأخرى ينتظر أن ترى النور بأصوات فنانين سوريين وعرب.

وجاءت تصريحات صالح خلال لقاء مع "تلفزيون الثانية" على هامش مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، المقام في دار الأوبرا بدمشق، حيث أكد أن وزارة الثقافة تسعى إلى توسيع حضور الحركة الفنية، إلى جانب النشاط الثقافي الذي تشهده البلاد.

وأوضح الوزير أنه تواصل قبل أيام مع الفنان فضل شاكر للاطمئنان على صحته، مشيراً إلى أنه وجّه له دعوة لزيارة دمشق، كما كشف أن الوزارة تعمل أيضاً على حضور الفنانة أصالة نصري إلى العاصمة السورية خلال الفترة المقبلة.

قصائد الوزير تجد طريقها إلى الغناء

وتحدث صالح عن العلاقة التي تجمع الشعر بالغناء، معتبراً أن القصيدة عندما تتحول إلى عمل غنائي تصبح أكثر حضوراً وتأثيراً في وجدان الجمهور، وهو ما دفعه إلى الترحيب بتقديم عدد من نصوصه بصوت فنانين ومطربين.

وأشار إلى أن قصيدته "أحلى القصائد" كانت من الأعمال التي تمنى منذ فترة أن تُغنّى، قبل أن يتولى الفنان مالك نور تلحينها، ويقدمها الفنان سمير اكتع بصوته، معرباً عن سعادته بعرضها ضمن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي.

كما كشف الوزير أنه سبق أن تحدث مع الفنانة أصالة نصري بشأن قصيدة مطلعها: "كأني هدهدٌ قد عاد من سبأ، فلا بلقيس تعرفني ولا هم صدقوا نبئي".

وأضاف أن الفنانة ولاء الجندي لحنت بعض الأبيات التي كتبها عن دمشق، ومنها: "العين لا تعتاد مرآك يا شام، وما التاريخ لولاك"، فيما لحن وغنى الفنان عبد الكريم حمدان "قصيدة النصر"، إلى جانب عمل جديد يعمل عليه الفنان وصفي معصراني.

مهرجان يعيد دمشق إلى واجهتها الثقافية

وفي سياق حديثه، شدد وزير الثقافة على أهمية مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، الذي تستضيف نسخته الأولى شعراء من 15 دولة، معتبراً أن المهرجان يمثل خطوة لاستعادة دمشق مكانتها التاريخية بوصفها قبلة للشعر والشعراء.

وأكد أن عودة الوفود الثقافية العربية إلى دمشق تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الثقافي، لتشمل الجوانب السياحية والدبلوماسية والاقتصادية، وتعكس صورة المجتمع السوري وثقافته بعيداً عن الصور النمطية، مشيراً إلى أن الثقافة والفن يشكلان جزءاً أساسياً من مشروع بناء سوريا الجديدة.