هيئة الآثار والمتاحف تنفي تحويل قلعة دمشق إلى مطاعم ومقاهٍ
الثانية | متابعات
نفت المديرية العامة للآثار والمتاحف صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحويل قلعة دمشق التاريخية إلى مطاعم ومقاهٍ، مؤكدةً أن المرافق الموجودة داخل القلعة مؤقتة ومرتبطة بفعاليات مهرجان "صيف سوريا".
وأوضحت المديرية، في بيان أصدرته الأحد، أن المرافق الخدمية أُقيمت لخدمة زوار المهرجان، وهي قابلة للإزالة بالكامل عقب انتهاء فعالياته من دون ترك أي أثر، كما أنها بعيدة عن التماس المباشر مع العناصر الأثرية في القلعة.
وجاء التوضيح بعد جدل شهدته مواقع التواصل الاجتماعي إثر تداول صور أظهرت لافتةً وتجهيزات خاصة بمطعم داخل قلعة دمشق، ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن طبيعة استخدام الموقع الأثري.
ما حقيقة المطاعم داخل قلعة دمشق؟
وبيّنت المديرية أن قلعة دمشق تستضيف، برعاية وزارة الثقافة، فعاليات مهرجان "صيف سوريا"، الذي يتضمن برنامجاً من الأنشطة الثقافية والترفيهية والخدمية، إلى جانب معرضين أثريين داخل قاعة العرش، أحدهما للقطع الأثرية المستردة من فرنسا، والآخر للفسيفساء.
وأكدت أنها تعمل على تقديم التراث السوري بطريقة تعزز ارتباط المجتمع بإرثه وهويته، منتقدةً النهج الذي اتبعه النظام البائد في التعامل مع التراث، والذي وصفته بأنه قدّمه بصورة جامدة وأضعف ارتباط المجتمع به.
وشددت المديرية على حق السوريين في التعرف إلى إرث بلادهم الثقافي والحضاري والاستمتاع به، بالتوازي مع الحفاظ عليه وحمايته للأجيال المقبلة.
وكانت فعاليات مهرجان "صيف سوريا" قد انطلقت الجمعة في قلعة دمشق، ببرنامج يجمع بين الأنشطة الثقافية والترفيهية والأجواء الاحتفالية.