نيمار يحسم الجدل ويغلق باب العودة إلى منتخب البرازيل
الثانية | رياضة
أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أنه لن يعود لارتداء قميص منتخب البرازيل، مجدداً موقفه من الاعتزال الدولي، ومشيراً إلى أن مسيرته مع "السيليساو" انتهت بعد سنوات حافلة بالإنجازات.
وجاءت تصريحات نيمار عقب فوز سانتوس على يونيفرسيداد سنترال بنتيجة 4-2 في دور المجموعات من بطولة كوبا سود أمريكانا، إذ رد على دعوة لاعب ساو باولو لوكاس مورا لمشاركته في كأس العالم 2030، قائلاً: "أشكر لوكاس مورا على لفتته الرائعة، لكن هذا لن يحدث".
وأضاف: "أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني البرازيلي قد انتهى بالفعل، لقد كتبت صفحة من التاريخ هناك وأنا سعيد جداً بذلك".
نهاية مشوار دولي حافل
وأوضح نيمار أنه لم يعد يملك الدافع للاستمرار مع المنتخب، قائلاً: "عشت الكثير من الأمور مع المنتخب، بذلت كل قلبي وحياتي معه وحاربت دائماً من أجل القميص الأصفر، لكني أعتقد أنه لم تعد لدي الرغبة في ذلك بعد الآن".
وكان لوكاس مورا قد أعرب قبل أيام عن أمله في رؤية نيمار ضمن صفوف البرازيل في نهائيات كأس العالم 2030، المقررة في إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلا أن الهداف التاريخي لـ"السيليساو" وضع حداً للتكهنات بتأكيده أن قراره نهائي.
وخاض نيمار آخر مباراة دولية له في 5 يوليو/تموز 2026، عندما خسرت البرازيل أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16 من كأس العالم، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد نهاية اللقاء.
ورغم معاناته من الإصابات، استدعاه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي للمشاركة في مونديال 2026، إلا أن حالته البدنية حدّت من مشاركاته، إذ ظهر في مباراتين فقط ولعب لدقائق محدودة.
ويغادر نيمار المنتخب البرازيلي بوصفه هدافه التاريخي برصيد 80 هدفاً، وثاني أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "السيليساو" بـ130 مباراة، ليختتم واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرازيلية.