نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآلات الموسيقية إلى سوريا
الثانية | متابعات
كشفت نقابة الفنانين السوريين حقيقة التعميم المتداول بشأن منع إدخال الآلات الموسيقية إلى سوريا، مؤكدة أن ما أُثير لا يتعلق بقرار جديد صادر عنها، وإنما يستند إلى تعليمات جمركية سارية منذ سنوات تنظم إدخال الآلات الموسيقية إلى البلاد.
وأوضحت النقابة، في بيان رسمي، أن إلغاء هذا المنع أو تعديله يتطلب تعديل النص القانوني الناظم له، وهو أمر يدخل ضمن اختصاص الجهات المعنية ويستلزم عرضه على مجلس الشعب.
تسهيلات للموسيقيين والفرق الفنية
وأكدت النقابة أن أعضاءها لا يواجهون أي مشكلة في إدخال آلاتهم الموسيقية، كما تعمل على مساعدة الموسيقيين السوريين من غير الأعضاء عند الحاجة، عبر مخاطبات رسمية للجهات المختصة لتسهيل إدخال الآلات أو إخراجها، مشيرة إلى وجود تعاون كبير في هذا الملف.
وأضافت أن النقابة تعمل أيضاً على معالجة أوضاع الفرق الفنية غير السورية، بحيث يتم إدخال آلاتها الموسيقية بصورة مؤقتة وفق الإجراءات المعتمدة.
جدل بعد تعميم فرع طرطوس
وجاء توضيح النقابة بعد تداول تعميم نُشر عبر الصفحة الرسمية لفرعها في طرطوس، حمل الرقم (31) وتوقيع نقيب الفنانين مازن الناطور، وتضمن توجيهاً يقضي بأن يكون استقدام الفرق الفنية العربية "من دون الآلات الموسيقية"، قبل أن يُحذف لاحقاً من الصفحة.
وشددت النقابة على أن التعميم المتداول لا يمثل قراراً جديداً بمنع إدخال الآلات الموسيقية، مؤكدة أن القضية ترتبط بتعليمات جمركية قائمة، وأن أي معالجة نهائية لها تتطلب تعديلاً تشريعياً من الجهات المختصة.