تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ندوة في معرض دمشق تبحث ترسيخ ثقافة العيش المشترك

Image
ندوة في معرض دمشق تبحث ترسيخ ثقافة العيش المشترك
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات 
 

برعاية الأمانة العامة للشؤون السياسية، أُقيمت اليوم ضمن فعاليات اليوم الثامن لمعرض دمشق الدولي للكتاب، ندوة حوارية بعنوان “سوريا وثقافة العيش المشترك: كيف يمكن للسوريين تعزيز وحدتهم الوطنية؟”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية ناقشت سبل ترسيخ التعايش وتعزيز السلم الأهلي.

دعوات لسيادة القانون وبناء عقد اجتماعي جديد

تناولت المداخلات أهمية الانتقال من مرحلة الاضطراب إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، عبر تبني قيم الاحترام المتبادل والتعاون، والتأكيد على أن العيش المشترك لا يتحقق من دون سيادة القانون والمساواة والمساءلة بوصفها ركائز لأي مسار ديمقراطي. كما شدد متحدثون على أن تحقيق السلم الأهلي يتطلب توافقاً سياسياً واجتماعياً طويل الأمد يقوم على العدالة والحوار المجتمعي.

وتطرقت النقاشات إلى ضرورة بناء مؤسسات دولة قوية ترتكز على العدالة الانتقالية وتعزيز المواطنة الفاعلة، وسنّ تشريعات تجرّم خطاب الكراهية وتحمي الكرامة الإنسانية، مع التأكيد أن التعددية في سوريا تمثل حقيقة اجتماعية راسخة وليست خياراً ظرفياً.

وأكد المشاركون أن الثورة السورية فتحت أفقاً واسعاً للحرية، ما يستدعي جهوداً وطنية لتجاوز آثار الانقسام وبناء هوية جامعة، فيما اعتُبرت الندوة نموذجاً عملياً لتجسيد ثقافة العيش المشترك من خلال الحوار المفتوح بين مختلف الأطياف.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على تحويل المقترحات المطروحة إلى ورشات عمل وخطوات عملية، ضمن برنامج ثقافي يقدمه معرض دمشق الدولي للكتاب بوصفه منصة للحوار وتعزيز الوحدة الوطنية.