نجوم "النويلاتي" يكشفون كواليس العمل ويردون على الجدل
الثانية | متابعات
كشف عدد من صنّاع مسلسل "النويلاتي" كواليس العمل وردودهم على الجدل الذي رافق عرضه، خلال تصريحات لتلفزيون عمّان، تطرقت إلى شخصية فيصل الغواص، وانتقادات بعض النقاد، وكواليس مشاركة عدد من الفنانين.
وتحدث الفنان سامر المصري عن شخصية فيصل الغواص، مشيراً إلى أنها تمر بظروف قاسية ضمن مرحلة من تاريخ الشام، بعدما يتعرض للظلم والفقر والحبس، قبل أن تقوده الأحداث إلى عالم "النويلاتي" وصناعة البروكار الدمشقي، وما يرافقها من مؤامرات وصراعات.
وأوضح المصري أن مشاهد المعارك في العمل كانت مرهقة، رغم اختصار عدد كبير منها مقارنة بما كُتب في النص، مضيفاً بروح عفوية أن كثافة هذه المشاهد جعلته يشعر بأن "عظامه تكسرت".
وفي سياق آخر، نفى المصري وجود أسباب مادية وراء عدم جمع الفنانين كما حدث في فعاليات بالسعودية، مؤكداً أن ما جرى هناك كان "لفتة كريمة" لتكريم الدراما من قبل المستشار تركي آل الشيخ.
أمانة والي ترد على الانتقادات
من جانبها، علّقت الفنانة أمانة والي على موجة الانتقادات التي طالت العمل منذ حلقاته الأولى، معتبرة أن الحكم على المسلسل بعد أيام قليلة من عرضه لا يُعد تقييماً مهنياً، مشددة على أن أي عمل درامي يحتاج إلى متابعة عدد كافٍ من الحلقات، قد يصل إلى 10 أو 15 حلقة، قبل إصدار حكم عادل على مساره وتطوره.
وردّت والي على الانتقادات المرتبطة بإيقاع أعمال البيئة الشامية، مؤكدة أن هذا النوع الدرامي يحظى بجمهور واسع في الوطن العربي، وأن من لا يفضله يمكنه ببساطة عدم متابعته، بدلاً من مهاجمته بشكل عام.
كما أوضحت أنها لا تنزعج من تقديم الأدوار الشريرة، معتبرة أن هذه الشخصيات غالباً ما تُكتب بعمق أكبر، وتمنح الممثل مساحة للبحث عن جوانبها الإنسانية وصراعها الداخلي.
وتحدث المخرج يزن هشام شربتجي عن النص الذي كتبه عثمان جحا، واصفاً إياه بالذكي والغني درامياً، مشيراً إلى أن تنفيذ عمل شامي بهذا الحجم كان تجربة صعبة، خاصة في ظل الظروف الإنتاجية والوقت المتاح.
وتعليقاً على كثافة الأحداث التي يمر بها سامر المصري في العمل، أوضح أن ذلك يعود إلى طبيعة النص، مؤكداً أنهم حاولوا تقديمه بأفضل شكل ممكن ضمن الإمكانات المتاحة.
وحول الجدل المتعلق بعدم مشاركة كندا حنا في "النويلاتي"، قال شربتجي إن الموضوع أخذ أكبر من حجمه، مؤكداً أنه لم يتدخل في تفاصيله، وأن القرار جاء جماعياً ولمصلحة العمل.
كما علّق على ما أثير بشأن موقف كندا حنا من الحريق الذي طال موقع التصوير، مؤكداً أنها صديقة شخصية ويكنّ لها محبة واحتراماً، مرجحاً أن يكون التعبير قد خانها، وأن الإعلام ضخّم القصة أكثر من حجمها.
وأشاد شربتجي بالانسجام بين سامر المصري وديمة قندلفت، معتبراً أن الجمهور بدأ ينتظر مشاهدهما معاً، ومشيراً إلى أن هذا التوافق شمل أيضاً محمد حداقي وفادي صبيح ونادين تحسين بيك، بما شكّل أحد عناصر قوة العمل.