تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"نبض سجين".. مسرحية توثّق مأساة معتقلي صيدنايا

Image
“نبض سجين”
+A
حجم الخط
-A
- قدم معتقلون سابقون في سجن صيدنايا عرضاً مسرحياً بعنوان "نبض سجين" في دمشق، يهدف إلى توثيق معاناتهم الإنسانية والنفسية بأسلوب مسرحي مباشر، مسلطاً الضوء على تفاصيل الحياة داخل السجن والآثار النفسية العميقة التي تلازمهم بعد التحرير.
- أكد المشاركون في العرض، مثل أحمد سليمان الحمد ومحمد عبد الله سنطيحة، على أهمية إيصال صوت المعتقلين ومعاناتهم، مشيرين إلى الحاجة الماسة للدعم النفسي والصحي للمعتقلين السابقين.
- يُبرز العرض دور المسرح كأداة توثيق وذاكرة حية لانتهاكات السوريين، ويؤكد على ضرورة عدم تكرار هذه التجارب القاسية مستقبلاً.

الثانية | وكالات
 

قدّم عدد من المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا عرضاً مسرحياً بعنوان "نبض سجين" على خشبة المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق، ضمن فعاليات أسبوع المسرح، في تجربة فنية تهدف إلى توثيق معاناتهم الإنسانية والنفسية، ونقلها إلى الرأي العام بأسلوب مسرحي مباشر.

العمل المسرحي، من رؤية وحوار لينا ناجي، قُدِّم بأداء تمثيلي لمعتقلين محرَّرين، وسلّط الضوء على تفاصيل الحياة داخل مهاجع سجن صيدنايا، من الجوع والعطش والمرض، وصولاً إلى مشاهد الإعدامات وفقدان المعتقلين داخل السجن، إضافة إلى الآثار النفسية العميقة التي ما زالت تلازمهم بعد التحرير.

وأوضح المعتقل السابق والمشارك في العمل أحمد سليمان الحمد أن الهدف من العرض يتمثل في إيصال صوت المعتقلين ومعاناتهم إلى المجتمع، مؤكداً أن كثيرين منهم يعانون حتى اليوم من اضطرابات نفسية وأمراض مزمنة، معرباً عن أمله في حصولهم على الدعم اللازم.

من جهته، أشار المعتقل السابق والمشارك في المسرحية محمد عبد الله سنطيحة إلى أن العمل يحاول شرح حجم التعذيب الذي تعرّض له المعتقلون جسدياً ونفسياً، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن من خرجوا من السجن بحاجة إلى رعاية صحية ونفسية حقيقية.

بدوره، شدّد المعتقل السابق والمشارك في العرض محي الدين أحمد الحمصي على أن المسرحية توثّق الحوار الداخلي للمعتقلين، ومشاعر الخوف والقلق الدائم على الأهل، فيما اعتبر المعتقل السابق عمار محمد بشار دغمش أن قضية معتقلي صيدنايا لا تزال بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي يسهّل اندماجهم من جديد في المجتمع.

ويأتي هذا العرض تأكيداً على دور المسرح بوصفه أداة توثيق وذاكرة حيّة لما تعرّض له السوريون من انتهاكات وآلام، ورسالة للأجيال القادمة لعدم تكرار هذه التجربة القاسية مرة أخرى.