تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ميلانيا ترامب تعرض فيلمها الوثائقي في البيت الأبيض

Image
ميلانيا ترامب تعرض فيلمها الوثائقي في البيت الأبيض
+A
حجم الخط
-A
- أطلقت ميلانيا ترامب فيلمها الوثائقي "Melania" في البيت الأبيض، مسلطة الضوء على حياتها خلال الانتقال إلى واشنطن وتنصيب دونالد ترامب لولاية ثانية، مع لقطات حصرية توثق لحظات عائلية ودورها الخيري.
- الفيلم من إنتاج Amazon MGM Studios وإخراج بريت راتنر، وبلغت تكلفة حقوقه 40 مليون دولار، ويُعد استثمارًا ضخمًا في مجال الأفلام الوثائقية، مع عرض تجاري متوقع في يناير وحملة ترويجية عالمية.
- حضر العرض شخصيات بارزة مثل دونالد ترامب وجيف بيزوس، مما أضفى بُعدًا سياسيًا وثقافيًا، بينما أكدت ميلانيا أن الفيلم يعكس تجربتها الشخصية في التوفيق بين الحياة الأسرية والدور الرسمي.

الثانية | متابعات
 

عرضت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب فيلمها الوثائقي الجديد Melania داخل البيت الأبيض، في مناسبة خاصة وصفتها بأنها لحظة مفصلية في مسيرتها العامة، إذ يقدّم العمل نظرة شخصية على حياتها خلال مرحلة الانتقال إلى واشنطن، وصولًا إلى أيام تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولاية ثانية.

الفيلم، الذي أنتجته Amazon MGM Studios وأخرجه بريت راتنر، يتضمن لقطات حصرية غير مسبوقة، توثق الاستعدادات الرسمية، الرحلات على متن الطائرة الرئاسية، واللحظات العائلية التي جمعت ميلانيا بابنها بارون، مع تسليط الضوء على دورها في العمل الخيري ومسؤولياتها العامة.

وشهد العرض حضور شخصيات بارزة من عالم السياسة والاقتصاد والفن، من بينهم دونالد ترامب، مؤسس أمازون جيف بيزوس، والرئيس التنفيذي لأمازون آندي جاسي، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، ما منح الحدث بعدًا سياسيًا وثقافيًا لافتًا.

وعبر حسابها على “إنستغرام”، نشرت ميلانيا صورة من المناسبة، مؤكدة أن الفيلم يروي قصتها من زاوية شخصية وغير مصفاة، ويعكس تجربتها في التوفيق بين الحياة الأسرية ومتطلبات الدور الرسمي، معتبرة أن مشاركة هذه التجربة مع الجمهور تمثل محطة خاصة في حياتها.

ويتناول الفيلم الأيام الأولى من عام 2025 التي سبقت التنصيب، ويركّز على تفاصيل التحضير والانتقال داخل البيت الأبيض، في عمل وقّعت عليه ميلانيا كمنتجة تنفيذية، بينما دفعت أمازون نحو 40 مليون دولار للحصول على حقوقه، في استثمار يُعد من الأكبر في مجال الأفلام الوثائقية.

ومن المقرر عرض الفيلم تجاريًا نهاية يناير، بالتزامن مع حملة ترويجية عالمية واسعة، وسط تباين في ردود الفعل السياسية التي رافقت إطلاقه، إلا أن دونالد ترامب عبّر مسبقًا عن ثقته بنجاح العمل، معتبرًا أنه سيحظى باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي.