"ميتافورا" تدخل رمضان 2026 بثلاثة أعمال درامية متنوعة.. تعرف عليها
الثانية | خاص
تدخل شركة "ميتافورا" للإنتاج الفني الموسم الرمضاني المقبل برؤية إنتاجية واضحة، من خلال ثلاثة أعمال درامية تنتمي إلى أنماط فنية مختلفة، لكنها تلتقي عند مستوى عالٍ من الجودة، مع جرأة في الطرح، والاعتماد على نخبة من صنّاع الدراما العربية، لتقديم أعمال ذات قيمة فنية وإنسانية قادرة على مخاطبة جمهور واسع ومتنوّع.
وتستند الأعمال الثلاثة إلى رؤية فنية معاصرة تقوم على تجديد القالب الدرامي، وتقديم سرد يحفّز المشاهد على التأمل والتفكير، ما يمنح هذه الإنتاجات بعداً يتجاوز الترفيه إلى بناء تجربة شعورية وفكرية متكاملة.
كما تتميّز إنتاجات "ميتافورا" في الموسم الرمضاني بجمعها عدداً من أبرز الممثلين السوريين من مختلف الأجيال، إلى جانب نجوم من لبنان والعراق والأردن، في توليفة عربية تعكس إيمان الشركة بأن الدراما مساحة مشتركة للحوار وتبادل الخبرات.
"السوريون الأعداء".. قراءة إنسانية للتاريخ المعاصر
يُقتبس مسلسل "السوريون الأعداء" عن رواية للكاتب فواز حدّاد، وهو عمل درامي يتألف من ثلاثة مواسم، كتب السيناريو له نجيب نصير ورافي وهبة، ويتولى إخراجه الليث حجو.
يتألف كل موسم من عشرة حلقات، ويقدّم قراءة درامية لمرحلة مفصلية من التاريخ السوري الحديث، تمتد من أواخر ستينيات القرن الماضي، مروراً بأحداث الثمانينيات، وصولاً إلى عام 2011. ولا يقدّم العمل سرداً سياسياً مباشراً، بل يقترب من التجربة الإنسانية عبر شخصيات تتقاطع مصائرها داخل مجتمع تحوّل فيه الخوف إلى أسلوب حياة.
ويراهن المسلسل على طرح أسئلة تتعلق بالعدالة والذاكرة والمسؤولية، من دون الوقوع في خطاب تحريضي أو إعادة إنتاج الكراهية، مقدّماً معالجة فنية تسعى إلى الفهم والمصارحة. ويتميّز العمل بأسلوب بصري وسمعي يتبدّل بتبدّل المراحل الزمنية، بما يخدم البناء الدرامي ويمنحه خصوصية فنية.
ويضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم بسّام كوسا، وسلوم حدّاد، ووسام رضا، وفادي صبيح، ويارا صبري، إلى جانب عدد من الفنانين.
"الخروج إلى البئر".. تشويق واقعي وأسئلة معلّقة
يتولى محمد لطفي إخراج مسلسل "الخروج إلى البئر" عن قصة وسيناريو وحوار سامر رضوان، ويُعد من أبرز الأعمال التشويقية المنتظرة في الموسم الرمضاني.
ينتمي العمل إلى الدراما التشويقية الواقعية، الممزوجة بعناصر الغموض والإثارة، وتستند أحداثه إلى وقائع مستوحاة من أحداث حقيقية، تتقاطع مع خطوط درامية متخيّلة، ليكشف تدريجياً أسراراً ظلّت مطمورة لسنوات طويلة. ويطرح المسلسل تساؤلات مفتوحة حول الحقيقة والعدالة ضمن حبكة تحافظ على ترقّب المشاهد حتى اللحظة الأخيرة.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم سوريا ولبنان والعراق والأردن، من بينهم جمال سليمان، وعبد الحكيم قطيفان، وكارمن لبس، ونضال نجم، ونانسي خوري، وروعة ياسين، وغيرهم.
"ما اختلفنا 3".. الكوميديا كمرآة للواقع
تقدّم "ميتافورا" الجزء الثالث من مسلسل "ما اختلفنا"، بإخراج وائل أبو شعر، وبكتابة جماعية يشرف عليها زياد ساري، بمشاركة عدد من كتّاب الدراما العرب.
ويواصل العمل تقديم الكوميديا الاجتماعية الذكية التي تلامس هموم الناس اليومية، من خلال أكثر من مئة لوحة كوميدية تتنوّع بين الطرافة والكوميديا السوداء، متناولاً قضايا معاصرة تشمل العلاقات الأسرية، وضغوط العمل، وتأثير التكنولوجيا، والواقع المعيشي، بأسلوب ساخر بعيد عن المبالغة.
ويضم الموسم الثالث أكثر من خمسين ممثلاً من سوريا ولبنان ودول عربية أخرى، ضمن إنتاج واسع صُوّر في أكثر من 200 موقع، مع مشاركة أسماء بارزة إلى جانب وجوه جديدة.
التزام إنتاجي بالدراما العربية المشتركة
من خلال هذه الأعمال الثلاثة، تؤكد شركة ميتافورا للإنتاج الفني التزامها بتقديم دراما عربية تجمع بين العمق الفني وتنوّع الأشكال، مع حرص واضح على الشراكة الفنية العربية وصناعة محتوى يواكب تطلعات جمهور الموسم الرمضاني.