"موت الفجأة" بين الشباب يثير قلق الأطباء
الثانية | وكالات
لم يعد الموت المفاجئ بين الشباب حدثاً نادراً، بل ظاهرة صحية تثير قلق الأطباء والباحثين، مع ارتفاع حالات الوفاة الناتجة عن توقف القلب المفاجئ لدى فئات عمرية يفترض أنها في ذروة الصحة.
وتشير الدراسات إلى أن "الموت القلبي المفاجئ" يقف خلف نحو ثلثي حالات الوفاة المفاجئة بين الشباب، فيما يفارق كثير من المصابين الحياة قبل الوصول إلى المستشفى، مع نسب نجاة محدودة للغاية.
لماذا يتوقف القلب فجأة؟
يوضح الأطباء أن الأسباب تختلف بحسب العمر، إذ ترتبط الحالات تحت سن 35 عاماً غالباً باضطرابات كهربائية وراثية أو أمراض في عضلة القلب، بينما ترتبط الحالات فوق هذا العمر أكثر بتصلب الشرايين والجلطات القلبية.
ومن أبرز العوامل التي ترفع خطر الوفاة المفاجئة:
- التدخين والسجائر الإلكترونية
- السكري وارتفاع ضغط الدم
- مشروبات الطاقة
- التوتر المزمن وقلة النوم
- الخمول والسمنة
- الإفراط في استخدام الشاشات
وتشير أبحاث حديثة إلى أن الجلوس الطويل أمام الشاشات يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب واضطرابات النوم والقلق، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً خلال اليوم.
كما حذرت دراسات من أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية، ويرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب واضطرابات النظم القلبية.
هل يمكن الوقاية؟
يؤكد المختصون أن الوقاية تبدأ بالفحوصات المبكرة، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب، إضافة إلى الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، وتنظيم النوم، وتقليل التوتر والأطعمة المصنعة.
كما بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي تلعب دوراً متزايداً في مراقبة صحة القلب، عبر تحليل بيانات تخطيط القلب والساعات الذكية للكشف المبكر عن أي اضطرابات قد تهدد الحياة.