تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان "كان" يسلط الضوء على قضايا المرأة العربية

Image
مهرجان "كان" يسلط الضوء على قضايا المرأة العربية
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

تتجه الأنظار إلى مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79، المقررة بين 12 و23 مايو، حيث تحضر القضايا المرتبطة بالمرأة العربية بقوة ضمن عدد من الأعمال المشاركة، التي تتناول تحدياتها النفسية والاجتماعية وعلاقتها بالمجتمع.

وتبرز هذه الرؤية من خلال الفيلم المغربي "الأحلى" للمخرجة ليلى المراكشي، إلى جانب الفيلم الفلسطيني "البارحة ما نامت عين" للمخرج راكان مياسي، حيث يقدم العملان سرديات إنسانية عميقة من زوايا مختلفة.

"الأحلى".. رحلة قاسية بحثاً عن الخلاص

تدور أحداث فيلم "الأحلى" في مدينة طنجة، حيث تخرج "فاطمة" من السجن مثقلة بماضٍ صعب، وتسعى لبدء حياة جديدة من أجل ابنها. وتلوح لها فرصة العمل في مزارع الفراولة بإسبانيا، لتعتقد أنها بوابة النجاة.

لكن الواقع سرعان ما يكشف قسوته، إذ تواجه ظروف عمل شاقة وساعات طويلة داخل البيوت البلاستيكية، إلى جانب أوضاع معيشية صعبة وغربة خانقة، في بيئة تفتقر لأبسط الحقوق.

وتجد "فاطمة" متنفساً في التعرف على ثلاث نساء يشاركنها المعاناة، ليجمعهن هدف واحد يتمثل في البحث عن خلاص يخفف وطأة واقعهن.

"البارحة ما نامت عين".. أسرار مجتمع محافظ

يمثل فيلم "البارحة ما نامت عين" أول تجربة روائية طويلة للمخرج راكان مياسي، وتدور أحداثه في قرية بدوية بمنطقة سهل البقاع في لبنان.

تنطلق القصة من اختفاء فتاة تُدعى "جمرة"، بعد اتهامها بحرق سيارة حبيبها الذي تزوج بغيرها، ما يفتح الباب أمام تصاعد التوتر وكشف خفايا مجتمع تحكمه الأعراف والتقاليد.

ويقدم الفيلم معالجة إنسانية عميقة لقضايا العشق والغيرة والضغوط الاجتماعية، ضمن حبكة درامية تعكس طبيعة الحياة في المجتمعات المحافظة.