مهرجان جرش يحتفي برواد الأغنية الأردنية بتقنية الهولوغرام
الثانية | وكالات
افتُتحت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، باحتفالية موسيقية أردنية حملت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي"، واستعرضت مسيرة الأغنية الأردنية عبر أربعة عقود، بمشاركة نخبة من الفنانين من أجيال مختلفة.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً استثنائياً للفنان الراحل عبده موسى والفنانة سميرة توفيق عبر تقنية الهولوغرام، في تجربة جمعت بين الذاكرة الفنية والتكنولوجيا الحديثة، وتداخلت مع عروض موسيقية حية، وأداء راقص، ومقطوعات مستوحاة من التراث الأردني.
رحلة فنية عبر أربعة عقود
وتضمن الحفل عرضاً أُعد خصيصاً للاحتفاء بالذكرى الأربعين لانطلاق المهرجان، مستعرضاً تطور الموسيقى الأردنية بدءاً من الموروث الشعبي والفلكلوري، مروراً بالموسيقى المستقلة والبديلة، وصولاً إلى التجارب المعاصرة التي حملت الأغنية الأردنية إلى المسارح العربية والعالمية.
واعتمد العرض على الأداء الموسيقي الحي بمشاركة الأوركسترا والجوقة، إلى جانب الإسقاطات البصرية وتقنيات الإضاءة، في سردية فنية جسدت مسيرة الإبداع الأردني عبر العقود.
وتألف العرض من خمسة فصول بدأت باستحضار الجذور والذاكرة، واختُتمت بأغنية الذكرى الأربعين بالتزامن مع إيقاد شعلة المهرجان، في تقليد سنوي يرمز إلى استمرارية رسالته الثقافية.
وشارك في الأمسية عدد من أبرز الفنانين الأردنيين، بينهم عمر العبداللات، وحسين السلمان، وعزيز مرقة، ونداء شرارة، وعصام النجار.
وأكد القائمون على المهرجان أن دورته الأربعين تمثل محطة مفصلية في مسيرته الفنية والتنظيمية، وتعكس سعيه إلى تعزيز الحضور الثقافي الأردني وترسيخ مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربياً ودولياً.