تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مها المصري: التنمر دمّرني ولا أمانع تمثيل دور والدة تيم حسن

Image
مها المصري
+A
حجم الخط
-A

الثانية | متابعات
 

فتحت الفنانة السورية مها المصري أبواب حياتها الخاصة والسياسية والفنية خلال ظهورها في برنامج "مساحة خاصة" عبر قناة الجديد، في لقاء اتسم بالصراحة والدموع وكشف تفاصيل تحدثت عنها للمرة الأولى، من علاقتها بالفنان تيم حسن، إلى ذكريات الحرب والرحيل والتنمر والزيجات السابقة.

وأكدت مها المصري أنها لا تمانع إطلاقاً العمل مع تيم حسن، حتى لو عُرض عليها أداء دور والدته أو حماته في أحد الأعمال، قائلة: "نحن رفقات"، مشيرةً إلى أن العلاقة بينه وبين ابنتها ديما بياعة ما تزال جيدة رغم الانفصال، خاصة بوجود ابنيهما ورد وفهد، كما عبّرت عن محبتها لزوج ديما الحالي أحمد الحلو، واصفةً إياه بـ"الصديق العزيز".

مها المصري تستعيد وجع الحرب ووفاة والدتها

وخلال اللقاء، استعادت مها المصري ذكريات الحرب والخوف منذ طفولتها، متحدثةً عن "تروما" الملاجئ التي ما تزال عالقة في ذاكرتها، قبل أن تنهار بالبكاء أثناء حديثها عن منزل العائلة في دمشق، مؤكدةً أن أول ما تشعر به عند دخوله هو "ريحة أمها".

وكشفت لأول مرة عن حادثة مؤثرة تتعلق بابنها الذي تنبأ بوفاة جدته قبل أيام من رحيلها، مؤكدةً أن هذا الموقف ما يزال محفوراً في ذاكرتها حتى اليوم، كما أوضحت أنها لا تحب زيارة القبور، وتفضل الدعاء لوالديها والقيام بأعمال خيرية باسمهما، بينها حفر بئر مياه في أفريقيا وتجهيز كراسٍ داخل الحرم المكي صدقةً جارية عنهما.

رد على اتهامات "التكويع"

وفي جانب آخر، ردّت مها المصري للمرة الأولى على الاتهامات التي طالتها بشأن "التكويع"، مؤكدةً أنها ستلجأ إلى القضاء بحق كل من يحرّض عليها أو يروّج معلومات كاذبة عنها.

كما تحدثت بتأثر عن ملف السجون والمفقودين في سوريا، مستذكرةً اختفاء صديقها المقرب الممثل زكي كورديلو وابنه، وموجهةً رسالة مؤلمة إلى الأمهات اللواتي انتظرن أبناءهن أمام سجن صيدنايا، قائلةً إن أي كلمات لن تكون كافية لمداواة وجع فقدان الأبناء.

وكشفت أيضاً عن وجود فتاة تعتبرها "ابنتها السرية"، بعدما تكفلت بها خلال وجودها في أحد المراكز الاجتماعية بسوريا، مشيرةً إلى أنها أصبحت اليوم متزوجة ولديها أطفال.

أسرار الزيجات والتنمر

وتحدثت مها المصري بصراحة عن زيجاتها السابقة، مؤكدةً أنها تزوجت للمرة الأولى في سن صغيرة من حازم بياعة، وأنها احتفلت بطلاقها بعد شعورها بأنها فقدت حريتها داخل العلاقة، رغم استمرار الاحترام بينهما حتى اليوم.

كما استذكرت زوجها الثاني المخرج الراحل عدنان إبراهيم، واصفةً إياه بـ"حب حياتها"، ومتحدثةً بتأثر عن لحظة تلقي خبر مقتله عام 2007 بعد تعرضه للطعن، مشيرةً إلى أنه كان يتلقى تهديدات بسبب أعماله الفنية.

وفي ختام اللقاء، تحدثت الفنانة السورية عن معاناتها مع التنمر بسبب مشاكل "الفيلر القديم" التي أثرت على شكل وجهها لفترة، مؤكدةً أن التعليقات القاسية سببت لها حزناً كبيراً وأبعدتها عن الظهور، قبل أن تتجاوز الأمر بدعم أبنائها.

كما اعترفت بأنها شخصية حساسة تجاه الخيانة، وأنها رغم استقلاليتها ما تزال تحتاج إلى وجود رجل في حياتها يمنحها الأمان والاستقرار.