تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسكّن أفيوني جديد يخفف الألم دون إدمان

Image
مسكّن أفيوني جديد يخفف الألم دون إدمان
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات 
 

أعلن باحثون تطوير مسكن ألم جديد من فئة الأدوية الأفيونية، يتميز بقدرته على تخفيف الألم دون التسبب بالآثار الجانبية الخطيرة، وعلى رأسها الإدمان وتثبيط الجهاز التنفسي، في خطوة علمية واعدة بمجال الطب.

وذكر موقع "SciTechDaily"، نقلاً عن المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH)، أن المركب الجديد أظهر نتائج مشجعة في التجارب الأولية، ما يعزز التوجه نحو إيجاد بدائل أكثر أماناً للمسكنات التقليدية.

آلية مختلفة تقلل مخاطر الإدمان

تُستخدم الأدوية الأفيونية، مثل المورفين والفنتانيل، لتخفيف الألم الشديد، خاصة بعد العمليات الجراحية أو لدى مرضى السرطان، إذ تعمل عبر الارتباط بمستقبلات "مو الأفيونية" في الدماغ، لكنها ترتبط بمخاطر كبيرة أبرزها الإدمان وتثبيط التنفس.

وركزت الدراسة على تطوير مركب مشتق من فئة "نيتازينات"، وهي مواد أفيونية قوية لم تُستخدم طبياً سابقاً بسبب خطورتها، حيث عدّلها الباحثون لإنتاج مركب يُعرف باسم (DFNZ)، أظهر فعالية عالية في تسكين الألم خلال تجارب على الحيوانات.

وأظهرت النتائج أن المركب لا يسبب تثبيطاً للتنفس، كما لم تظهر عليه مؤشرات قوية للإدمان أو التحمل، رغم فعاليته، ما يشير إلى آلية عمل مختلفة تقلل من تنشيط المسارات العصبية المرتبطة بالإدمان، وعدم تحفيز إفراز الدوبامين بشكل كبير.

ورغم هذه النتائج، أكد الباحثون أن المركب لا يزال في مراحله المبكرة، ولم يُختبر بعد على البشر، ما يستدعي إجراء دراسات سريرية إضافية للتحقق من فعاليته وسلامته.

 

أخبار أخرى

عرض المزيد