مسرح أمريكي يفرض إغماض العينين مقابل العرض
- تعتمد التجربة على إلغاء حاسة البصر، مما يدفع الجمهور للاعتماد على الأصوات والمؤثرات الحسية مثل الروائح والحركات المفاجئة، بهدف خلق توتر نفسي يتماشى مع أدب الرعب.
- تهدف التجربة إلى وضع الجمهور في قلب الحدث، مع ديكور قديم وإضاءة حمراء خافتة، مما يعزز الانغماس في أجواء العمل ويشجع على التفاعل والخيال.
الثانية | وكالات
في تجربة مسرحية غير تقليدية، يقدّم أحد المسارح في لوس أنجلوس عرضاً يفرض على الجمهور تغطية أعينهم طوال مدة المشاهدة، مقابل رسوم مالية، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين المتلقي والعمل الفني.
ويحتضن Obscura Los Angeles Theater عرضه الافتتاحي بعنوان "بو: النبض والبندول"، المستوحى من أعمال الكاتب إدغار آلان بو، حيث يدفع الحضور نحو 63.80 دولار لخوض تجربة تعتمد على الحواس الأخرى بعيداً عن الرؤية.
تجربة حسية خارج المألوف
تعتمد الفكرة على إلغاء حاسة البصر بشكل كامل، ما يدفع الجمهور للاعتماد على الأصوات والمؤثرات الحسية، بهدف خلق حالة من التوتر النفسي تتماشى مع طبيعة أدب الرعب.
وأوضح مؤسس التجربة بول ميليه، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل، أن إزالة العنصر البصري تهدف إلى تعزيز الشعور بعدم الارتياح، باعتباره جزءاً أساسياً من التجربة الفنية.
مؤثرات متعددة لتعزيز التفاعل
لا يقتصر العرض على المؤثرات الصوتية، بل يشمل عناصر حسية أخرى مثل الروائح الخفيفة، والحركات المفاجئة، ولمسات تفاعلية محدودة مع الجمهور، إضافة إلى استخدام وسائل بسيطة لمحاكاة الهواء أو الحركة داخل المشاهد.
كما جُهّزت القاعة بديكور قديم وإضاءة حمراء خافتة، ما يضفي أجواء غامضة تتماشى مع النصوص المستوحاة من قصتي "الحفرة والبندول" و"القلب الواشي".
تجربة تضع الجمهور في قلب الحدث
يرى القائمون على العرض أن الهدف لا يتمثل في إراحة الجمهور، بل في دفعه لخوض تجربة نفسية أعمق، تقوم على التفاعل والخيال بدلاً من المشاهدة التقليدية.
وتعود فكرة العرض إلى عام 2023، ضمن توجه لتقديم نمط جديد من العروض المسرحية التي تعتمد على استثارة الحواس وتعزيز الانغماس في أجواء العمل.