مازن الناطور: عودة معرض دمشق للكتاب مؤشر لتعافي سوريا ثقافياً
- استعادة المعرض تعني عودة سوريا لدورها التاريخي كمركز ثقافي وأدبي، واستعادة ثقة السوريين بقادتهم الفكريين، مع التأكيد على أن حرية التفكير هي أساس تطوير الحياة الثقافية.
- المعرض يمثل بداية مرحلة جديدة، داعياً الكتّاب لتوثيق مرحلة العناء والظلم، بهدف التوعية ونقل تجارب الشعوب بأمانة، استعداداً للدورة الاستثنائية في فبراير المقبل.
الثانية | وكالات
اعتبر نقيب الفنانين في سوريا، الفنان مازن الناطور، أن عودة معرض دمشق الدولي للكتاب بعد سنوات من الانقطاع تمثل دلالة واضحة على بدء تعافي سوريا ثقافياً واجتماعياً، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس تجاوز البلاد مراحل أساسية تتعلق بالأمان وحاجات الإنسان الأولى.
وقال الناطور في تصريح لمراسل وكالة الأنباء السورية سانا، إن الأمان يشكل الركيزة الأولى لأي نهضة، لكونه يتيح العمل في بيئة خالية من الخوف على النفس أو الرزق، وبعيداً عن القمع والرقابة، وهو ما انعكس إيجاباً على المشهد الثقافي في البلاد.
وأضاف أن استعادة معرض دمشق الدولي للكتاب تعني عودة سوريا إلى دورها التاريخي كمركز ثقافي وأدبي وفني في المنطقة، إلى جانب استعادة ثقة السوريين بقادتهم الفكريين من كتّاب وأدباء وفنانين، مشدداً على أن حرية التفكير تشكل أساساً لتطوير الحياة الثقافية والأدبية والفنية.
ووصف الناطور المعرض بأنه بداية مرحلة جديدة، معرباً عن تفاؤله باستعادة سوريا ازدهارها على مختلف المستويات، وداعياً الكتّاب ودور النشر إلى تقديم أعمال توثق مرحلة العناء والدكتاتورية والظلم التي مرّ بها السوريون، بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً.
وختم نقيب الفنانين تصريحه بالتأكيد على أن دور الأدب والكتّاب يتمثل في التوعية ونقل تجارب الشعوب وأفكار الإنسان بأمانة، لتكون شاهداً على المرحلة التاريخية التي تعيشها سوريا.
وتستعد سوريا لإقامة الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، برعاية أحمد الشرع، في الخامس من شباط المقبل بمدينة المعارض، تحت شعار: «تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه»، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الحياة الثقافية وتعزيز دور الكتاب والفكر في المجتمع السوري.