تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف كان سيتغير كأس العالم بغياب أوروبا؟

Image
كيف كان سيتغير كأس العالم بغياب أوروبا؟
+A
حجم الخط
-A

الثانية | رياضة
 

رغم تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن مشروعه المثير للجدل لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، فإن الأزمة فتحت باباً واسعاً للتساؤل حول مستقبل البطولة، خصوصاً بعد تلويح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بمقاطعة مسابقات "فيفا" قبل سحب المقترح.

وكان غياب المنتخبات الأوروبية، لو تحقق، سيغيّر ملامح كأس العالم على المستويين الفني والتجاري، في ظل هيمنة القارة العجوز على معظم نجوم اللعبة وأبطال البطولة عبر تاريخها.

خسارة النجوم والقيمة السوقية

كان المونديال سيفقد أسماء بارزة مثل كيليان مبابي، ورودري، وإيرلينغ هالاند، ولامين جمال، إلى جانب عشرات النجوم الأوروبيين.

وبحسب بيانات موقع Transfermarkt، تبلغ القيمة السوقية للاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 40 مليون يورو نحو 14 مليار يورو، منها 10.3 مليارات يورو تعود للاعبين الأوروبيين، ما يعني أن البطولة كانت ستخسر الجزء الأكبر من قيمتها السوقية.

في المقابل، كان غياب أوروبا سيمنح منتخبات ولاعبين من قارات أخرى فرصة أكبر للظهور، إذ كان البرازيلي فينيسيوس جونيور سيتصدر قائمة أغلى اللاعبين المشاركين، مع صعود أسماء جديدة إلى واجهة المنافسة.

أمريكا الجنوبية المستفيد الأكبر

وتشير قراءة تاريخية لنتائج كأس العالم إلى أن غياب أوروبا لم يكن سيؤدي بالضرورة إلى تنوع أكبر في هوية الأبطال، بل كان سيعزز هيمنة منتخبات أمريكا الجنوبية.

فبحسب سيناريوهات مستندة إلى نتائج النسخ السابقة، كانت الأرجنتين ستحرز ثلاثة من آخر أربعة ألقاب، بينما كانت البرازيل سترفع رصيدها التاريخي إلى ثمانية ألقاب، مقابل ستة للأرجنتين وأربعة لأوروغواي.

وفي المقابل، كانت منتخبات مثل المغرب والسنغال واليابان والمكسيك ستحصل على فرص أكبر لتحقيق إنجازات تاريخية، بعدما شكلت المنتخبات الأوروبية العقبة الأبرز أمام تقدمها في الأدوار الإقصائية خلال نسخ سابقة.

ورغم أن إنفانتينو أعلن رسمياً سحب مشروع الاستثمار، فإن الجدل الذي أثاره كشف حجم النفوذ الذي تتمتع به الاتحادات القارية، وفي مقدمتها "يويفا"، كما أعاد طرح تساؤلات حول شكل كأس العالم إذا غابت عنه القارة الأكثر تتويجاً والأغنى بالمواهب.

 

كلمات مفتاحية

أخبار أخرى

عرض المزيد