تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كم تعيش الثعابين؟ خبراء يوضحون الفروق بين الأنواع والبيئات

Image
كم تعيش الثعابين؟ خبراء يوضحون الفروق بين الأنواع والبيئات
+A
حجم الخط
-A
- تعيش الثعابين في البرية عادةً بين 5 و15 عاماً، بينما الأنواع القريبة من البشر مثل ثعابين الحدائق تعيش بين 8 و10 سنوات بسبب التهديدات البشرية. بعض الأنواع السامة مثل الكوبرا قد تعيش لأكثر من 15 عاماً بفضل قدرتها على التكيف.
- تحديد عمر الثعابين بدقة صعب بسبب عدم وجود علامات واضحة للشيخوخة، ويعتمد الباحثون على مؤشرات مثل حجم الجسم وتغير لون الجلد.
- البيئة تلعب دوراً حاسماً في عمر الثعابين، حيث توفر الغابات المحمية فرصاً للعيش لفترات أطول، بينما تزيد المناطق المأهولة بالبشر من المخاطر. فهم أعمار الثعابين مهم للحفاظ على التنوع الحيوي.

الثانية | وكالات 
 

لا يقتصر غموض الثعابين على سلوكها أو سمّيتها فحسب، بل يمتد أيضاً إلى أعمارها وكيفية تقديرها بدقة. ووفق ما نقله موقع Times of India عن خبراء في علم الزواحف، فإن متوسط عمر الثعابين يختلف بشكل واسع تبعاً للنوع والموائل الطبيعية والنظام الغذائي، إضافة إلى حجم التهديدات الخارجية المرتبطة بالحيوانات المفترسة أو النشاط البشري.

ويشير الخبراء إلى أن معظم أنواع الثعابين في البرية تعيش ما بين 5 و15 عاماً، في حين أن الأنواع الشائعة القريبة من البشر، مثل ثعابين الحدائق، غالباً ما لا يتجاوز عمرها 8 إلى 10 سنوات، بسبب حوادث الطرق وتقلص الموائل الطبيعية.

في المقابل، تعيش بعض الأنواع السامة، مثل الكوبرا وأفعى راسل، فترات أطول قد تتجاوز 15 عاماً، ويُعزى ذلك إلى طبيعتها المراوغة وقدرتها العالية على التكيف مع البيئات المختلفة، ما يقلل من فرص تعرضها للمخاطر.

أما بعض الثعابين غير السامة، فتُعد استثناءً لافتاً في طول العمر، إذ يمكن أن تعيش ما بين 25 و40 عاماً، ومع الرعاية الجيدة في الأسر، وثّقت حالات نادرة تجاوز فيها عمر بعض الثعابين 40 عاماً، بفضل الأيض البطيء وقلة التهديدات الخارجية.

تحديد العمر… مهمة معقدة

ويؤكد الخبراء أن تحديد عمر الثعبان بدقة يُعد أمراً بالغ الصعوبة، نظراً لافتقار هذه الزواحف إلى علامات واضحة للشيخوخة. لذلك يعتمد الباحثون على مؤشرات تقريبية، مثل حجم الجسم، وتغير لون الجلد، وتواتر تساقطه، مع الإقرار بأن هذه الدلائل تعكس الحالة الصحية ومرحلة الحياة أكثر مما تقدم رقماً دقيقاً للعمر.

وتلعب البيئة دوراً حاسماً في تحديد العمر الافتراضي للثعابين؛ إذ تتيح الغابات المحمية والموائل الآمنة والمناخ المستقر فرصاً أكبر للعيش لفترات أطول، بينما تؤدي المناطق المأهولة بالبشر إلى زيادة مخاطر القتل العرضي وحوادث السير، ما يقلل من متوسط العمر.

ويُعد فهم أعمار الثعابين عاملاً مهماً في جهود الحفاظ على التنوع الحيوي وإدارة النظم البيئية، لا سيما في دول مثل الهند التي تضم أكثر من 270 نوعاً من الثعابين، بينها أنواع مهددة بالانقراض. ويساعد هذا الفهم في حماية التجمعات الطبيعية وتقليل الصراع بين الإنسان والحياة البرية.