تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كاميرا مراقبة تشعل خلافاً بين تامر حسني وجاره

Image
تامر حسني
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

شهد أحد المجمعات السكنية في مدينة الشيخ زايد بمصر خلافاً بين الفنان تامر حسني وأحد جيرانه، على خلفية كاميرا مراقبة قيل إنها كانت موجهة نحو الفيلا التي تقيم فيها طليقته الفنانة بسمة بوسيل وأبناؤهما، قبل أن يُطوى الخلاف بجلسة صلح، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وبحسب التقارير، اعترض تامر حسني على زاوية الكاميرا بعد ملاحظته أنها تغطي جزءاً من منطقة حمام السباحة في المنزل، معتبراً أن ذلك يمس خصوصية أسرته، فتوجه إلى جاره مطالباً بتعديل اتجاهها.

وأضافت التقارير أن نقاشاً حاداً دار بين الطرفين، تطور إلى مشادة كلامية، قبل أن يُقدم تامر حسني على تحطيم الكاميرا وجهاز التسجيل المركزي (DVR)، ما أدى إلى حذف التسجيلات المخزنة عليه.

جلسة صلح تنهي الأزمة

وتدخلت إدارة المجمع السكني وعدد من المسؤولين لاحتواء الموقف، حيث عُقدت جلسة صلح بين الطرفين انتهت بإنهاء الخلاف ودياً.

وخلال الجلسة، أوضح الجار أن توجيه الكاميرا نحو منزل بسمة بوسيل لم يكن مقصوداً، مؤكداً أن الهدف من تركيبها كان تعزيز إجراءات التأمين، وأن الفني المسؤول ثبتها بزاوية غير صحيحة، مشيراً إلى أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بحقه بعد اكتشاف الأمر.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من تامر حسني أو بسمة بوسيل بشأن ما تداولته التقارير، لتبقى تفاصيل الواقعة مستندة إلى ما نشرته وسائل إعلام محلية، من دون تأكيد أو نفي من الطرفين.