تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"قصص لا تُنسى".. فعالية على مدرج جامعة حلب تحيي ذكرى زلزال شباط

Image
"قصص لا تُنسى".. فعالية على مدرج جامعة حلب تحيي ذكرى زلزال شباط
+A
حجم الخط
-A
- أقامت مديرية الثقافة في حلب فعالية "قصص لا تُنسى" بالتعاون مع وزارة الطوارئ ومؤسسة "مساحة صبا"، لإحياء ذكرى زلزال شباط الذي أثر بعمق على المدينة، وشملت الفعالية أنشطة ثقافية وفنية تبرز معاني الصمود والتضامن المجتمعي.
- أكد المسؤولون أن الفعالية تعكس التعاون بين الجهات الرسمية والأهلية، وتبرز صلابة المجتمع السوري في تجاوز المحن والعمل المشترك نحو التعافي وبناء سوريا الجديدة.
- شددت الفعالية على أهمية الفن والعمل التطوعي في مواجهة الكوارث، مع التركيز على دور الشباب في جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتجسيد الأعمال الفنية لمعاناة الأهالي.

الثانية | وكالات
 

أقامت مديرية الثقافة في حلب، بالتعاون مع وزارة الطوارئ والكوارث ومؤسسة “مساحة صبا”، فعالية ثقافية بعنوان “قصص لا تُنسى”، على مدرج النصر في جامعة حلب، إحياءً للذكرى الثالثة لزلزال شباط، الذي خلّف آثاراً إنسانية واجتماعية عميقة في المدينة ومحيطها.

وتضمنت الفعالية، التي أُقيمت أمس الخميس، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي استحضرت معاناة الأهالي، وكرّست معاني الصمود والتضامن المجتمعي، مع استذكار الضحايا وتسليط الضوء على الأثر المستمر للكارثة في الذاكرة الجمعية.

رسائل الصمود ووحدة المجتمع

وقال عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب فرهاد خورتو، في تصريح نقلته وكالة “سانا”، إن الفعالية تحمل دلالات وطنية وإنسانية مهمة، وتعكس مستوى التعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية والشبابية، مؤكداً أن ذكرى زلزال شباط تبرز صلابة المجتمع السوري وقدرته على تجاوز المحن والعمل المشترك في مسيرة التعافي وبناء سوريا الجديدة.

من جانبه، أوضح مدير الطوارئ في إدارة الكوارث بحلب محمد الرجب أن الفعالية تهدف إلى ترسيخ الأمل، والتأكيد على أن الإرادة الإنسانية كانت أقوى من الكارثة، مشيراً إلى أن التكاتف المجتمعي كان العامل الأبرز في مواجهة الألم والخسارة.

الفن والعمل التطوعي في مواجهة الكارثة

بدوره، اعتبر الدكتور عبد المنعم زين الدين أن الفعالية شكّلت محطة لتقدير جهود العمل التطوعي، ولا سيما ما قدمته فرق الدفاع المدني والكوادر الطبية والإنسانية والإعلامية، مشدداً على أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة أي كوارث مستقبلية.

وتحدثت الفنانة التشكيلية نضلي بكر عن مشاركتها في المعرض الفني المرافق، مؤكدة أن الأعمال الفنية جسدت حجم الدمار ومعاناة الأهالي، خاصة من فقدوا منازلهم أو ذويهم، معتبرة أن الزلزال كان حدثاً استثنائياً خلّف جرحاً عميقاً في الوجدان السوري.

دور الشباب والذاكرة الجماعية

وأشار مدير المكتب الثقافي في اتحاد الطلبة أحمد شرم إلى أن الفعالية عكست قيم التآخي والتعاون، وأكدت جاهزية الشباب للمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار، بوصفهم جزءاً فاعلاً من الذاكرة المجتمعية ومشاريع المستقبل.

ويُذكر أن زلزال السادس من شباط عام 2023 أسفر عن آلاف الضحايا ودمار واسع في عدة مناطق سورية، ولا سيما في ريف حلب، مخلفاً آثاراً لا تزال حاضرة في حياة السكان حتى اليوم.