قبل المونديال.. ميسي يحصد تكريماً أوروبياً وتمثاله يغادر المشهد بالهند
الثانية | رياضة
أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازاً جديداً إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما منحته لجنة تحكيم جائزة "أميرة أستورياس" الإسبانية جائزة الرياضة لعام 2026، تقديراً لإنجازاته الكروية وتأثيره الإنساني والاجتماعي حول العالم.
وأشادت اللجنة بما حققه قائد منتخب الأرجنتين داخل الملاعب وخارجها، مؤكدة أن تأثيره تجاوز حدود الرياضة ليصبح مصدر إلهام لملايين الشباب، فيما يُعد التكريم واحداً من أرفع الجوائز الأوروبية الممنوحة للشخصيات ذات الإنجازات العالمية البارزة.
تكريم جديد ومشهد متناقض
جاء الإعلان عن الجائزة في وقت شهدت فيه الهند تطوراً لافتاً يتعلق بأحد أبرز رموز شعبية ميسي، بعدما قررت السلطات في مدينة كولكاتا تفكيك أكبر تمثال له في البلاد، بعد أقل من ستة أشهر على تدشينه.
وكان التمثال، البالغ ارتفاعه 21 متراً، يجسد لحظة تتويج ميسي بكأس العالم 2022، وتحول منذ افتتاحه إلى وجهة لعشاق النجم الأرجنتيني. إلا أن السلطات المحلية قررت إزالته عقب تقارير هندسية حذرت من وجود مشكلات في التوازن الإنشائي قد تشكل خطراً على السلامة العامة مع اشتداد الرياح الموسمية.
ونُقلت أجزاء التمثال إلى مستودع حكومي لإخضاعها لدراسة هندسية جديدة، فيما تبحث الجهات المختصة إمكانية إعادة تركيبه في موقع آخر بعد تعديل قاعدته وفق معايير أكثر أماناً.
ويعكس المشهد المتزامن حجم الحضور العالمي الذي يتمتع به ميسي؛ فبينما يواصل حصد الجوائز والتكريمات الدولية، ما تزال شعبيته تدفع الجماهير إلى تخليد إنجازاته بطرق مختلفة حول العالم.
ويُعد ميسي أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق نحو 50 لقباً خلال مسيرته، يتقدمها كأس العالم 2022 وثماني كرات ذهبية، إلى جانب سلسلة طويلة من الألقاب الفردية والجماعية التي رسخت مكانته بين أساطير اللعبة.