عناوين فكرية وتربوية تصدرت اهتمام زوار معرض دمشق للكتاب
الثانية | متابعات
سجّلت مجموعة من الإصدارات حضوراً لافتاً في أروقة معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، بعدما تقدّمت الصفوف واستحوذت على اهتمام القرّاء، لما حملته من مضامين فكرية وتربوية وثقافية لامست أسئلتهم المعاصرة واحتياجاتهم المعرفية.
الكتب الفكرية والإسلامية تتقدّم المشهد
استقطبت الكتب الفكرية والدراسات الإسلامية شريحة واسعة من الزوار، ولا سيما المؤلفات التي تناولت نشأة الحضارة الإسلامية وتطورها، إلى جانب كتب بحثت في النظام الاقتصادي الإسلامي وآليات تطبيقه. وشهدت بعض هذه العناوين نفاد نسخها بالكامل، في مؤشرٍ على عودة ملحوظة للاهتمام بالقراءة والبحث المعرفي.
كما برزت المختصرات المحقّقة والكتب التاريخية والفكرية ضمن الأكثر طلباً، مثل مختصر “مقدمة ابن خلدون” وقراءات في فكر مالك بن نبي، ما عكس وعياً متنامياً بالقضايا التاريخية والاجتماعية ورغبةً في فهمها بعمقٍ أكبر.
كتب الأطفال والتنمية الذاتية ضمن الأكثر طلباً
حظيت كتب الأطفال باهتمام واضح من الأهالي، ولا سيما الإصدارات التي تسهم في تنمية المهارات العلمية والرياضية، إلى جانب الألعاب التعليمية المعززة للتركيز والقدرات الذهنية. كما شهدت كتب الصحة النفسية والتنمية الذاتية وأساليب التعافي إقبالاً ملحوظاً، خصوصاً من فئة الشباب.
وسجّلت الكتب المعنية بالوعي السياسي حضوراً لافتاً بين الزوار، لما تقدّمه من أدوات تحليل تساعد القرّاء على فهم الواقع واستيعاب قضاياه المعاصرة.
وكان معرض دمشق الدولي للكتاب قد اختتم فعالياته قبل يومين في مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة نحو 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة، في دورة عكست زخماً ثقافياً لافتاً وتفاعلاً واسعاً من الجمهور.