تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

علي وجيه يودّع "مطبخ المدينة" برسالة مؤثرة

Image
علي وجيه يودّع "مطبخ المدينة" برسالة مؤثرة
+A
حجم الخط
-A

الثانية | متابعات
 

ودّع الكاتب السوري علي وجيه مسلسل "مطبخ المدينة" برسالة حملت طابعاً إنسانياً، كشف فيها كواليس العمل وروح الفريق، موجهاً الشكر لكل من أسهم في نجاحه، بالتزامن مع عرض الحلقة الأخيرة وتحقيق العمل حضوراً لافتاً في الموسم الدرامي.

ونشر وجيه صورة جمعته بشريكه في الكتابة سيف رضا حامد، مرفقاً إياها بكلمات عبّر فيها عن امتنانه لفريق العمل، مؤكداً أن المسلسل شكّل "حكاية عائلة"، حيث سعى كل فرد لتحقيق حلمه ضمن مدينة مليئة بالأمل والتحديات.

ووجّه تحية للفنانين والفنيين والإداريين، إضافة إلى شركة الإنتاج والقناة العارضة، مشيداً بالجهود المبذولة أمام الكاميرا وخلفها، كما خصّ المخرجة رشا شربتجي بالشكر، مشيراً إلى دورها في قيادة المشروع برؤية إخراجية واضحة.

واستحضر وجيه صوت الكاتب سلامة الأغواني، ووجّه تحية للروائي الراحل خالد خليفة، مستذكراً عنوان روايته "لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة"، مؤكداً أهمية الإرث الأدبي في دعم العمل الدرامي.

وأشار إلى أن الفريق بذل أقصى جهده لتقديم أفضل ما لديه، مع اعترافه بوجود أخطاء، مؤكداً تقبّل النقد والسعي لتطوير التجارب المقبلة، وموجهاً رسالة تقدير للجمهور الذي تابع العمل.

واختتم رسالته بتحية مؤثرة لوالدته الراحلة، معتبراً أن دعواتها كانت الدافع وراء إنجازاته، في لحظة عكست الجانب الشخصي من تجربته مع المسلسل.

نهاية مفتوحة وتحولات درامية متسارعة

شهدت الحلقة الأخيرة تصاعداً سريعاً في الأحداث، إذ حاول عبد الكبير الهروب بعد تبليغ نادية، ونجح في الإفلات، قبل أن تتكشف لاحقاً ولادة ابنه وطلبها منه الابتعاد.

في المقابل، تعاون شجاع ويارا ونورا لمواجهة ظاهرة التسول، فيما قررت نورا تحويل مشروعها إلى جمعية، في خطوة عكست تحولاً في مسارها الشخصي.

على خط آخر، سلّم طلحت المطعم إلى لجين وغادر متأثراً، بالتزامن مع إعلان سقوط النظام، في لحظة مفصلية انعكست على مسار الشخصيات.

تواصلت التطورات مع إقناع شجاع لـ"زينة" بالعودة لهويتها الأصلية "ريما"، وتثبيت الرواية بالتعاون مع الطبيب، بينما بدأت نورا حياة جديدة بعد تبني طفلة، في حين حملت الأحداث بارقة أمل مع استيقاظ أماني وشفاء ليال.

واختتمت الحلقة بنهاية مفتوحة، مع عودة شجاع ويارا لبعضهما، قبل أن يتم اعتقاله من دون محاكمة، ما دفع يارا للمطالبة بالعدالة الانتقالية، بينما ظهر عبد الكبير تائهاً، وسط مشهد عائلي يعكس تماسك الشخصيات رغم الخسارات.