عباس النوري: استُبعدت من "باب الحارة" بسبب الغدر
- نفى النوري مطالبته بأجر 400 ألف دولار لـ"باب الحارة"، ورفض فكرة الثنائيات الفنية، مشيداً بتعاوناته مع تيم حسن وفارس الحلو، ومنتقداً استنساخ التجارب التركية في الدراما العربية.
- تناول النوري قضية نسب رفعتها فتاة ادعت أنها ابنته، مشيداً بموقف زوجته عنود الخالد، وتحدث عن ارتباطه بدمشق وذكريات طفولته الصعبة وحلمه بدراسة السينما.
الثانية | وكالات
كشف الفنان السوري عباس النوري مجموعة واسعة من التفاصيل الفنية والشخصية خلال ظهوره في بودكاست "مساحة خاصة"، متحدثاً عن مسيرته الفنية، وعلاقته بزملائه، وكواليس استبعاده من مسلسل "باب الحارة"، إلى جانب محطات من حياته العائلية والشخصية.
وأكد أن مسلسل "مطبخ المدينة" كان من أبرز الأعمال في موسم رمضان 2026، مشيداً بشخصية "الشيف طلحت الجمل" التي قدمها، وبالمخرجة رشا شربتجي التي وصفها بأنها تمتلك الجرأة في مراجعة تجربتها الفنية. كما أوضح أن الفارق العمري بينه وبين الفنان عبد المنعم عمايري يبلغ 18 عاماً، مشيراً إلى أنه تجاوز السبعين من عمره.
كواليس "باب الحارة" والثنائيات الفنية
ونفى ما تردد سابقاً حول مطالبته بأجر قدره 400 ألف دولار للمشاركة في "باب الحارة"، مؤكداً أن سبب خروجه من العمل كان "الغدر"، بعدما تم استبعاده من الجزء الثالث من دون علمه. وأضاف أن شخصية "أبو عصام" تمثل محطة مهمة في مسيرته، واصفاً إياها بأنها وسام على صدره.
كما رفض فكرة الثنائيات الفنية، معتبراً أنها صناعة إعلامية أكثر منها واقعاً فنياً، موضحاً أن تعاونه مع تيم حسن يرتبط بنجاح الأعمال وليس بوجود ثنائية ثابتة بينهما. وأشاد بالفنان فارس الحلو، ووصفه بأنه من أبرز الكوميديين السوريين، كما أثنى على تجربة باسم ياخور في "ضيعة ضايعة".
وتطرق إلى بعض الأعمال الدرامية الحديثة، منتقداً الاعتماد على استنساخ التجارب التركية من دون مراعاة خصوصية البيئة العربية، كما أثار الجدل بتشبيه تعاونه الفني مع صباح الجزائري وسوزان نجم الدين بالعلاقة بين إسرائيل وإيران، في معرض رفضه المفاضلة بين تجاربه الفنية المختلفة.
دعوى نسب وحياة عائلية
وخلال الحوار، كشف عباس النوري تفاصيل قضية رفعتها فتاة ادعت أنها ابنته، موضحاً أنه تلقى اتصالاً من محامٍ أبلغه بالدعوى، لكنه كان واثقاً من عدم صحتها، مؤكداً أنه لم يكن ليتردد في الاعتراف بأي ابنة له لو ثبت الأمر. كما أشاد بموقف زوجته الكاتبة عنود الخالد التي تعاملت مع القضية بهدوء وحكمة.
وتحدث الفنان السوري عن ارتباطه الكبير بدمشق رغم إقامته لفترات في الإمارات، كما استعاد ذكريات طفولته الصعبة، وفترة الفقر التي عاشها، وحلمه القديم بدراسة السينما، إضافة إلى حديثه عن مرضه السابق ومعاناته من شلل مؤقت، وعلاقته بأبنائه وأحفاده الذين وصفهم بأنهم مصدر سعادته وراحته.