تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

طفل سوري يروي كواليس إهداء الشامي بيتًا لعائلته (فيديو)

Image
طفل سوري يروي كواليس إهداء الشامي بيتًا لعائلته (فيديو)
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

كشف الطفل السوري أحمد، في أول ظهور له بعد الضجة الواسعة التي رافقت قصته، تفاصيل المكالمة التي جمعته بالفنان الشامي، عقب إعلان الأخير تكفّله بشراء منزل لعائلته وإنهاء معاناتهم مع الإيجار، في موقف إنساني حظي بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث أحمد بعفوية خلال مقابلة مع وسيلة إعلام سورية، قائلاً إنه لم يكن يتوقع أن تصل قصته إلى الشامي، موضحاً أن والدته طلبت منه الدخول إلى المنزل لأن هناك شخصاً يريد التحدث معه، قبل أن يكتشف أن المتصل هو الفنان السوري.

وأضاف أن الشامي سأله خلال المكالمة إن كان يعلم بأنه أصبح مشهوراً، ليخبره أحمد أن الناس باتت تتعامل معه باحترام أكبر بعد انتشار الفيديو، معبّراً عن استغرابه من اهتمام الشامي وتواصله الشخصي معه.

الشامي يطمئن أحمد بشأن المنزل

وكشف الطفل السوري أن الشامي طمأنه خلال الاتصال إلى أن موضوع إيجار المنزل لم يعد أمراً يقلقه، مؤكداً له أن مسألة البيت سيتم حلها بالكامل، وأنهما سيبقيان على تواصل دائم.

وأشار أحمد إلى أن الشامي أخبره بأنه قبل حلول العيد سيكون قد أمّن لعائلته منزلاً ملكاً، الأمر الذي أدخل فرحة كبيرة إلى قلبه ووالدته، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.

وأضاف أن أحد الأشخاص تواصل معهم لاحقاً من طرف الشامي، بهدف استكمال الإجراءات المتعلقة بالمنزل، معبّراً عن امتنانه الكبير لهذه المبادرة الإنسانية.

كما أوضح أحمد أن أكثر ما أثر فيه خلال المكالمة هو طلب الشامي منه الاهتمام بوالدته والبقاء إلى جانبها، مشيراً إلى أن الفنان السوري شدد على ضرورة الاعتناء بها، وهو ما ترك أثراً كبيراً لديه.

وأكد الطفل أنه لا يملك هاتفاً شخصياً أو حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك لم يكن يتوقع أن تتحول مقابلته البسيطة إلى قصة تشغل الناس بهذا الشكل.

من بائع بسكويت إلى حديث السوشيال ميديا

وكانت قصة الطفل أحمد قد أثارت موجة تعاطف واسعة بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو يبيع البسكويت لمساعدة عائلته، مؤكداً رفضه خروج والدته للعمل وحرصه على تحمّل المسؤولية بنفسه.

وتفاعل الشامي مع الفيديو عبر حسابه الرسمي، معلناً تكفّله بشراء منزل للعائلة، وكتب حينها أن الطفل ذكّره بنفسه، مؤكداً أن أحمد "لن يدخل العيد إلا في بيت ملك".