شعراء "مثايل" يحيون أمسية نبطية في معرض دمشق الدولي
الثانية | وكالات
أحيت وزارة الثقافة القطرية، مساء أمس الثلاثاء، أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، شارك فيها عدد من شعراء مسابقة “مثايل” للشعر النبطي، وسط حضور ثقافي ورسمي لافت.
وقدّم الأمسية الشاعر والإعلامي القطري عبد الحميد اليوسف، فيما تعاقب خمسة شعراء على المنصة، مؤدين قصائد من الشعر النبطي حملت مضامين وطنية ووجدانية، عكست روح التراث الخليجي وتقاطعه مع الوجدان العربي.
قصائد في حب الشام والانتصار
استهل الشاعر الكويتي خالد بدر الديحاني الأمسية بقصيدة عن “الشام قلب العروبة”، واصفاً إياها بالمدينة المهيوبة التي اختزلت تاريخ العرب، قبل أن ينتقل إلى قصائد وجدانية تغزّل فيها بعيني المحبوبة الناعستين.
أما الشاعر القطري محمد عجيان المجدور، فعبّر في نصوصه عن الفرح بنصر الشام والثورة، واستحضر عطر الياسمين وأرضاً طاب فيها الشعر، مؤكداً مكانتها بوصفها مهد الحضارة وموئل الثقافة والأبطال.
وقدّم الشاعر العُماني أحمد محمد المقبالي تحية لسوريا في قصائد وصفها فيها بمجد العرين والحضارة، ممتداً من الشمال السوري إلى الجولان، مشيداً ببطولات الثوار، فيما وصف الشاعر القطري فهد فرّاج السبيعي الشام بأنها درة الشرق، مقدماً أبياتاً عاطفية مشبعة بالشوق والوجد.
ومن جهته، بعث الشاعر القطري حمد محمد المري تحيات بلاده وسلامها إلى سوريا، محتفياً بانتصارها على البغي والطغيان، قبل أن يختتم مشاركته بأبيات وجدانية أخرى.
وفي تصريح صحفي، أكد مدير مركز قطر للشعر في وزارة الثقافة القطرية شبيب بن عرار النعيمي أن شعراء “مثايل” جسدوا في الأمسية القيم والأخلاق النبيلة التي تقوم عليها المسابقة، كما فعلوا على منصتها في قطر.
بدوره، أشاد طارق السالم، أحد المهتمين بالشعر النبطي والذي قدم من الحسكة لحضور المعرض، بتسليط الضوء على هذا اللون الشعري بوصفه هوية ثقافية جامعة، خاصة بعد سنوات من التهميش في عهد النظام البائد.
وشهدت الأمسية حضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ومدير المعارض سعيد النعسان، والوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة القطرية مبارك بن عبد الله آل خليفة.
وتُعد مسابقة “مثايل” فعالية سنوية ينظمها مركز قطر للشعر “ديوان العرب”، وتهدف إلى دعم المواهب الشعرية وإحياء التراث الخليجي، مع تركيز واضح على القيم والأخلاق، من خلال تنافس شهري حول موضوعات قيميّة محددة.