تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"سموم القيظ" يعيد دراما الستينيات إلى الشاشة الكويتية

Image
"سموم القيظ" يعيد دراما الستينيات إلى الشاشة الكويتية
+A
حجم الخط
-A
- يستعرض المسلسل الكويتي "سموم القيظ" قصصاً اجتماعية وصراعات إنسانية من ستينيات القرن الماضي، مسلطاً الضوء على التقاليد والعادات السائدة آنذاك، من خلال قصة فتاة تواجه تحديات عائلية واجتماعية.
- يعكس العمل حدة الصراعات عبر دلالة اسم "سموم القيظ"، الذي يشير إلى أشد فترات الصيف حرارة في الكويت، ويعيد تقديم ملامح الحياة اليومية وتأثير التقاليد في العلاقات الإنسانية.
- يتألف المسلسل من 30 حلقة، ويعرض في رمضان المقبل، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما الكويتية، ويأتي ضمن موسم درامي نشط يجمع بين الأعمال الاجتماعية والتراثية.

الثانية | وكالات
 

يستحضر المسلسل الكويتي الجديد "سموم القيظ" قصصاً اجتماعية وصراعات إنسانية وعاطفية تعود إلى حقبة ستينيات القرن الماضي، مسلطاً الضوء على التقاليد والعادات التي كانت سائدة في تلك المرحلة، ضمن عمل تراثي يراهن على البعد الإنساني والدرامي.

ويتناول المسلسل العلاقات الأسرية وتعقيداتها، والضغوط الاجتماعية والصراعات المستوحاة من واقع المجتمع الكويتي آنذاك، من خلال قصة فتاة تواجه تحديات قاسية داخل عائلتها ومحيطها الاجتماعي، وتسعى إلى كسر القيود المفروضة عليها دفاعاً عن ذاتها وحبها.

ويحمل اسم العمل دلالة مباشرة على زمن الأحداث ومناخها، إذ تشير عبارة “سموم القيظ” إلى أشد فترات الصيف حرارة وقسوة في الكويت ودول الخليج، في رمز يعكس حدة الصراعات التي تعيشها الشخصيات داخل العمل.

ويعيد المسلسل تقديم ملامح الحياة اليومية في تلك الحقبة، من عادات الرجال ونمط عيش النساء داخل البيوت، وتأثير التقاليد في العلاقات الإنسانية، في محاولة لتوثيق مرحلة مفصلية من تاريخ المجتمع الكويتي عبر الدراما.

ويتألف العمل من 30 حلقة، ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، وهو من تأليف مشعل الرقعي، وإخراج حسين أبل. وصُوّرت أحداثه في إحدى مزارع منطقة الصليبية، داخل بيوت “العشيش”، وهي بيوت خشبية كان يسكنها كويتيون حتى ثمانينيات القرن الماضي.

ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من نجوم الدراما الكويتية، بينهم عبدالرحمن العقل، إبراهيم الزدجالي، سعيد القريشي، سلمى سالم، شهد سلمان، خالد العجيرب، سمير القلاف، علياء الشمري، إلى جانب عدد من الفنانين.

ويأتي “سموم القيظ” ضمن موسم درامي كويتي يشهد نشاطاً ملحوظاً في شهر رمضان، مع تنوع الأعمال بين الاجتماعية والتراثية والكوميدية، حيث تحافظ الدراما التراثية على حضورها اللافت بوصفها نافذة توثيقية لتاريخ الكويت وتحولاته الاجتماعية.