سام ألتمان يعلن حالة التأهب القصوى لـ"ChatGPT"
الثانية | وكالات
أثارت مذكرة داخلية في شركة "أوبن إيه آي (OpenAI)" جدلاً واسعاً بعدما كشفت أن الرئيس التنفيذي سام ألتمان دعا موظفيه إلى الدخول في حالة "التأهب القصوى" بهدف الإسراع في تطوير وتحسين أداء روبوت الدردشة الشهير "ChatGPT"، وفق ما نقلته صحيفة "ذي إنفورميشن".
وبحسب الصحيفة ذاتها، لا تزال طبيعة التغييرات التي يسعى ألتمان إلى تنفيذها غير واضحة، كما لم تُكشف بعد الخطوات التي يخطط لاعتمادها لدمج تحسينات جديدة في "ChatGPT" خلال المرحلة المقبلة.
تعليق مبادرات وتركز الجهود على تطوير "ChatGPT"
تشير المذكرة الداخلية إلى أن ألتمان طلب من الفرق التقنية تأجيل مبادرات أخرى كانت مطروحة، من بينها مشروع دمج الإعلانات داخل "ChatGPT"، وهو مشروع ظل طوال الفترة الماضية قيد الدراسة والاختبار من دون إعلان رسمي.
وكشف مصدر للصحيفة أن الشركة تختبر بالفعل نماذج مختلفة للإعلانات، من بينها تنسيقات مرتبطة بالتسوق الإلكتروني، رغم أنها لم تعلن بعد أن الإعلانات ستصبح جزءاً من الخدمة.
وكان مطورون قد لاحظوا مؤخراً وجود شيفرات برمجية داخل النسخة التجريبية لتطبيق "ChatGPT" على نظام أندرويد، تشير إلى أنواع محددة من الإعلانات يجري اختبارها.
ورغم الشعبية الهائلة التي يتمتع بها "ChatGPT"، والذي يستخدمه نحو 800 مليون شخص أسبوعياً، فإن شركة "أوبن إيه آي" ما زالت شركة غير رابحة.
وبحسب تقديرات بنك "إتش إس بي سي"، لن تتمكن الشركة من تحقيق أرباح قبل عام 2030، كما تحتاج إلى جمع ما يقارب 207 مليارات دولار لتمويل خطط التوسع وتطوير نماذجها خلال السنوات المقبلة.
موقف الشركة من الإعلانات
لطالما تجنبت شركة "OpenAI" إدخال الإعلانات إلى "ChatGPT"، مفضلة الاعتماد على الاشتراكات المدفوعة والوصول إلى واجهات البرمجة (API) كمصادر رئيسية للإيرادات.
غير أن ألتمان لم يستبعد سابقاً إمكانية إضافة الإعلانات في المستقبل، مؤكداً خلال الصيف الماضي أن غيابها في الوقت الحالي "لا يعني استحالتها"، خاصة مع وجود قاعدة مستخدمين ضخمة قد تجعل الإعلانات مصدراً جديداً للدخل.
ما الذي ينتظر "ChatGPT"؟
حتى الآن، لا توجد تفاصيل رسمية حول نوعية التحسينات التي يخطط لها ألتمان، لكن إعلان حالة التأهب القصوى يوحي بأن الشركة تستعد لموجة تطوير كبيرة قد تشمل:
تحسين دقة النماذج
تعزيز سرعة الاستجابة
توسيع الخدمات التفاعلية
أو إطلاق وظائف جديدة بالكامل
وينتظر مستخدمو "ChatGPT" تفاصيل إضافية في الفترة المقبلة لمعرفة شكل المنصة بعد هذه التغييرات المرتقبة.