تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رشا شربتجي عن عودة مكسيم خليل: كأننا لم نفترق

Image
رشا شربتجي عن عودة مكسيم خليل: كأننا لم نفترق
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

اختتمت المخرجة السورية رشا شربتجي تصوير مسلسل "مطبخ المدينة" بعد رحلة إنتاجية طويلة بدأت تحضيراتها أواخر عام 2024، وشهدت مراحل تطوير نص معقّدة وتأجيلات متكررة رفعت مستوى الترقب قبل انطلاق العرض.

وفي حوار خاص مع "تلفزيون سوريا"، تحدثت شربتجي عن التجربة ووصفتها بأنها واحدة من أكثر المشاريع إرهاقاً في مسيرتها، مؤكدة أنها تعلّمت منها "الصبر قبل أي شيء"، وأنها تمسكت بالعمل رغم الظروف التي كادت تدفعها إلى الانسحاب، بسبب إيمانها الكامل بالمشروع.

تحديات إنتاجية وضغط رمضان

وأوضحت أن من أبرز الصعوبات تزامن التصوير مع ظروف عامة حساسة، إضافة إلى تعقيدات كتابة النص وتعدد مواقع التصوير، ما شكّل تحدياً لوجستياً كبيراً. كما أشارت إلى أن تصوير العمل بالتوازي مع عرضه خلال شهر رمضان فرض ضغطاً زمنياً كبيراً، مؤكدة أن الأفضل فنياً إنهاء التصوير قبل الموسم لإتاحة الوقت الكافي للمونتاج والمكساج والتلوين.

وشددت على أن نهايات أعمالها لا تتأثر بردود فعل الجمهور أثناء العرض، إذ تُحسم منذ البداية ضمن رؤية واضحة ورسالة محددة.

عودة مكسيم خليل والبطولة الجماعية

وعن عودة مكسيم خليل إلى الدراما المحلية عبر هذا العمل، قالت إنها لم تشعر يوماً بانقطاع التعاون بينهما، معتبرة عودته خطوة مهمة، خاصة أنه كان شريكاً أساسياً في معظم أعمالها السابقة.

وأكدت أن "مطبخ المدينة" اعتمد على بطولة جماعية، في تقليد راسخ بالدراما السورية، حيث تتقاطع خطوط متعددة ضمن رؤية واحدة تمنح كل شخصية حضورها الخاص.

رسالة العمل وقصته

يروي "مطبخ المدينة" قصة عائلة تدير مطعماً في دمشق، قبل أن يقلب اختفاء الابنة موازين حياتها، واضعاً أفرادها أمام اختبار قاسٍ للقيم والعلاقات. ولا يقتصر العمل على البعد العائلي، بل يقدم معالجة إنسانية لعالم المتسولين، مسلطاً الضوء على تأثير التحولات الاقتصادية والاجتماعية في الطبقة الوسطى.

المسلسل من تأليف علي وجيه بمشاركة سيف رضا حامد، وإنتاج شركة Bentalens، ويشارك في بطولته عبد المنعم عمايري وعباس النوري وأمل عرفة إلى جانب نخبة من النجوم.

واختُتم التصوير في منطقة الشعلان وسط دمشق، بحضور عدد من أبطال العمل، في وقت كانت الحلقات المعروضة قد قطعت نحو ثلث مسارها، في مشهد يعكس سباقاً زمنياً مألوفاً في الدراما الرمضانية، حيث يتداخل التصوير مع البث ضمن إيقاع إنتاجي مكثف.