تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دراسة تكشف مفاتيح جينية لاضطراب ثنائي القطب

Image
دراسة تكشف مفاتيح جينية لاضطراب ثنائي القطب
+A
حجم الخط
-A
- توصلت دراسة حديثة إلى أن الهوس هو المكون الوراثي الأكثر تأثيراً في اضطراب ثنائي القطب، حيث يفسر أكثر من 80% من التباين الجيني المرتبط بالمرض، مع تحديد 71 متغيراً جينياً جديداً.
- كشفت الدراسة عن ارتباط بعض الجينات بقنوات الكالسيوم في الخلايا العصبية، مما يفتح المجال لتطوير علاجات دوائية تستهدف هذه المسارات الحيوية.
- قد يساعد الفصل بين أعراض الهوس والاكتئاب في تقليص مدة التشخيص عبر تطوير مؤشرات بيولوجية أكثر دقة لرصد المرض مبكراً.

الثانية | وكالات
 

توصلت دراسة علمية حديثة إلى نتائج قد تسهم في تطوير فهم أكثر دقة لاضطراب اضطراب ثنائي القطب، بعد نجاح باحثين في تحديد عوامل وراثية مرتبطة بحالة الهوس، التي تُعد السمة الرئيسية المميزة للمرض.

وبحسب ما نقلته منصة EurekAlert، فقد نُشرت الدراسة في مجلة Biological Psychiatry، وأعدها باحثون من King’s College London بالتعاون مع جامعة فلورنسا، اعتماداً على تحليل بيانات وراثية واسعة شملت عشرات آلاف الحالات.

الهوس مفتاح التأثير الجيني

وأظهرت النتائج أن الهوس يمثل المكوّن الوراثي الأكثر تأثيراً في اضطراب ثنائي القطب، إذ يفسّر أكثر من 80% من التباين الجيني المرتبط بالمرض، مع تحديد 71 متغيراً جينياً مرتبطاً بهذه الحالة، بينها مناطق جينية لم تكن معروفة سابقاً.

كما كشفت الدراسة ارتباط عدد من هذه الجينات بقنوات الكالسيوم داخل الخلايا العصبية، وهي آلية أساسية تتحكم في تنظيم الإشارات العصبية والمزاج، ما قد يفتح المجال مستقبلاً أمام تطوير علاجات دوائية تستهدف هذه المسارات الحيوية بشكل مباشر.

وأشار الباحثون إلى أن الفصل بين أعراض الهوس والاكتئاب ضمن اضطراب ثنائي القطب قد يساعد على تقليص مدة التشخيص التي تمتد أحياناً لسنوات، عبر تطوير مؤشرات بيولوجية أكثر دقة لرصد المرض مبكراً.

ويُعد اضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية المزمنة التي تسبب تقلبات حادة في المزاج بين نوبات الهوس والاكتئاب، ويُعالج عادةً من خلال الأدوية المنظمة للمزاج والعلاج النفسي.