دراسة ترصد آثار حبار عملاق بأعماق أستراليا
الثانية | وكالات
كشفت دراسة علمية حديثة عن رصد آثار لحبار عملاق نادر في الأخاديد البحرية العميقة قبالة ساحل نينغالو غرب أستراليا، إلى جانب توثيق تنوع حيوي واسع في أعماق المحيطات.
وأظهرت الدراسة، التي قادها فريق من جامعة كورتين بالتعاون مع متحف غرب أستراليا، أن البعثة العلمية جمعت أكثر من ألف عينة من أعماق تجاوزت 4500 متر باستخدام تقنية الحمض النووي البيئي (eDNA).
واعتمد الباحثون على تحليل المادة الوراثية التي تتركها الكائنات البحرية في المياه لتحديد الأنواع، دون الحاجة إلى اصطيادها أو رصدها مباشرة.
كائنات نادرة في أعماق المحيط
وبيّنت النتائج وجود آثار لحبار عملاق يُعد من أضخم الكائنات البحرية، إذ يتراوح طوله بين 10 و13 متراً، ويصل وزنه إلى نحو 275 كيلوغراماً، إضافة إلى امتلاكه أكبر عيون مسجلة في عالم الحيوان.
كما رصدت الدراسة أنواعاً نادرة من الحيتان الغاطسة، إلى جانب أكثر من 200 نوع من الكائنات البحرية، شملت الأسماك العميقة والمرجان وقناديل البحر وشوكيات الجلد.
وأكد الباحثون أن عدداً من الأنواع المكتشفة لا يتطابق مع البيانات العلمية المعروفة، ما يشير إلى احتمال وجود أنواع جديدة غير موثقة حتى الآن.
وأشار الفريق العلمي إلى أن تقنية الحمض النووي البيئي تمثل أداة متقدمة في دراسة أعماق المحيطات وحماية التنوع الحيوي، خاصة مع التغيرات المناخية والضغوط المتزايدة على البيئات البحرية.