دراسات: ساعة آبل تعزّز الكشف المبكر لاضطرابات القلب
الثانية | وكالات
أظهرت دراسات طبية حديثة أن ساعة آبل الذكية قد تسهم في الكشف المبكر عن اضطرابات نظم القلب المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، في مؤشر يعزّز دور الأجهزة القابلة للارتداء في دعم الرعاية الصحية الوقائية ومراقبة المرضى خارج الإطار الطبي التقليدي.
ووفقاً لتقرير نشره موقع CNET، ركّزت الأبحاث على قدرة ساعة آبل على اكتشاف الرجفان الأذيني، وهو اضطراب شائع في نظم القلب قد يؤدي إلى تكوّن جلطات دموية تنتقل إلى الدماغ، حيث أظهرت نتائج دراستين سريريتين فاعلية أعلى للساعة مقارنة بوسائل الرعاية التقليدية.
وأُجريت الدراسة الأولى في مركز أمستردام الجامعي الطبي، وشملت 437 مريضاً فوق 65 عاماً من ذوي الخطورة المرتفعة للإصابة بالسكتة الدماغية.
وأظهرت النتائج أن استخدام ساعة آبل أسهم في اكتشاف اضطرابات نظم القلب بمعدل أعلى أربع مرات، بما في ذلك حالات بلا أعراض كانت ستبقى غير مكتشفة لولا المراقبة المستمرة.
كما أكدت دراسة أخرى أُجريت في مستشفى سانت بارثولوميوز في لندن أهمية الساعة في متابعة المرضى بعد العلاجات القلبية، إذ ساعد التسجيل المنزلي لتخطيط القلب على الكشف المبكر وتقليل الحاجة إلى دخول المستشفى، مع تشديد الأطباء على أن هذه النتائج موجهة للفئات عالية الخطورة وتتطلب إشرافاً طبياً متخصصاً.
وتشير هذه النتائج إلى تسارع تطور الأجهزة القابلة للارتداء في المجال الطبي، مع تنامي النظر إليها كأدوات مساندة للكشف المبكر والحد من المضاعفات الصحية الخطيرة، ضمن منظومة رعاية صحية أكثر استباقية.