حين يسبقك شريكك دائماً.. ماذا يعني ذلك؟
الثانية | وكالات
يحذّر خبراء في العلاقات النفسية من أن بعض السلوكيات اليومية البسيطة قد تحمل دلالات أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الشريكين، ومن بينها تقدّم أحد الطرفين في المشي بشكل متكرر دون مراعاة للآخر.
وتوضح هانا لويس أن هذا التصرف، عندما يتحوّل إلى نمط دائم، قد يعكس ميلاً للسيطرة أو ضعفاً في التواصل العاطفي، مشيرةً إلى أن المسألة لا ترتبط بموقف عابر، بل بتكرار السلوك ودلالاته.
متى يصبح السلوك مقلقاً؟
تبيّن لويس أن تقدّم أحد الشريكين أحياناً قد يكون طبيعياً لأسباب تتعلق بالسرعة أو الإرهاق، إلا أن المشكلة تظهر عندما يستمر هذا التصرف دون التفات أو مراعاة للطرف الآخر، ما قد يولّد شعوراً بالتجاهل أو عدم التقدير.
وتؤكد أن الشريك المتوازن يحرص على السير جنباً إلى جنب، ويُظهر اهتمامه من خلال التكيّف مع سرعة الطرف الآخر، أو التوقف عند الحاجة، إلى جانب سلوكيات بسيطة تعزز القرب، مثل التواصل البصري أو الإمساك باليد.
سلوكيات أخرى تعكس الخلل
وتلفت إلى أن هذا النمط قد يظهر أيضاً في ممارسات يومية أخرى، مثل مقاطعة الحديث، أو اتخاذ قرارات دون استشارة الشريك، أو تجاهل آرائه بشكل متكرر، وهي مؤشرات قد تدل على نزعة للهيمنة داخل العلاقة.
كما أن الانشغال بالهاتف أثناء الحوار، خاصة في اللحظات المهمة، يعكس غياب الحضور العاطفي، ما يؤثر سلباً على عمق العلاقة واستقرارها.
وتخلص لويس إلى أن تراكم هذه التصرفات، رغم بساطتها الظاهرية، قد يكشف عن خلل في التوازن بين الطرفين، مؤكدةً أهمية الانتباه المبكر لهذه المؤشرات للحفاظ على علاقة صحية قائمة على المشاركة والتفاهم.