جناح الطفل يقدّم عروضاً مسرحية وتفاعلية في معرض دمشق للكتاب
- أكدت رئيسة دائرة المسرح المدرسي أهمية استخدام مسرح الدمى والتفاعلي وخيال الظل كأدوات تعليمية فعالة، لإيصال الأفكار وترسيخها لدى الأطفال، خاصة في القضايا المعاصرة مثل الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي.
- يوفر جناح الطفل أنشطة تفاعلية مجانية تشمل مدينة الاكتشافات العلمية وورشات الفن التشكيلي، مما يعزز الخيال وينمي المهارات الفكرية لدى الأطفال، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ المعارض السورية.
الثانية | وكالات
شهد جناح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب، اليوم الثلاثاء، باقة من العروض المسرحية والتفاعلية المتنوعة، شملت كورالاً غنائياً، ومسرح دمى، وخيال الظل، ومسرحاً سردياً وتفاعلياً، وسط حضور لافت وتفاعل واسع من الأطفال زوار المعرض.
ويشرف على الجناح كل من مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز القيم الأخلاقية والتربوية لدى الأطفال، وتقديم محتوى ثقافي يجمع بين الترفيه والتعليم.
وأوضحت رئيسة دائرة المسرح المدرسي في وزارة التربية، عزة حمود، في تصريح لـ«سانا»، أن الوزارة تعتمد على مسرح الدمى والمسرح التفاعلي وخيال الظل بوصفها أدوات تعليمية فعالة، لقدرتها على إيصال الأفكار وترسيخها لدى الأطفال، ولا سيما في القضايا المعاصرة، مثل الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، عبر أساليب درامية وفكاهية محببة.
وبيّنت حمود أن العروض تُقدَّم بإشراف مدربين مختصين، بينهم كوادر ذات خبرة في مجال الدبلجة، بما يضمن مستوى احترافياً يجمع بين المتعة والفائدة التربوية.
من جانبه، أكد معاون مدير ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، عارف جويجاتي، أن تخصيص جناح متكامل للطفل في معرض الكتاب يُعد خطوة غير مسبوقة في تاريخ المعارض السورية، مشيراً إلى إقبال كبير من مختلف الفئات العمرية، وإلى تعاون مستمر مع وزارة التربية التي تنظّم رحلات مدرسية يومية يشارك فيها مئات الأطفال.
بدورها، رأت مدربة المسرح المدرسي في تربية ريف دمشق، لما هاشم، أن العروض التفاعلية تشكل محاولة جدية لإعادة الأطفال إلى عالم القراءة والمطالعة، بعيداً عن الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، مؤكدة أن الفنون التفاعلية تساعد الأطفال على تحليل القصص واستخلاص العِبر، لا الاكتفاء بتلقيها كوسيلة تسلية.
ويقدّم جناح الطفل، إلى جانب العروض المسرحية، أنشطة تفاعلية مجانية تشمل مدينة الاكتشافات العلمية، وورشات الفن التشكيلي، وألعاب الذكاء، ومشاريع هندسية مبسطة، في تجربة ثقافية متكاملة تعزّز الخيال وتنمّي المهارات الفكرية لدى الأطفال.