جلسة حوارية تناقش قضايا الشباب في معرض دمشق للكتاب
- تناولت الجلسة التحديات التي تواجه الشباب، ودور منظمات المجتمع الأهلي، وأهمية دعم العمل التطوعي، ومسؤولية الشباب في الحفاظ على البيئة وتمكينهم لدخول سوق العمل.
- أكد المسؤولون أهمية فتح قنوات حوار مع الدولة وتفعيل دور الرياضة في استقطاب الشباب، مع التركيز على التنمية الثقافية وتمكين الشباب فكرياً وسياسياً واجتماعياً.
الثانية | وكالات
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان «جلسة مع الشباب»، نظّمتها وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع شؤون الشباب في الأمانة العامة للشؤون السياسية، وركّزت على مناقشة قضايا الشباب واحتياجاتهم، وسبل تمكينهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع وإعداد قادة المستقبل.
وتناولت الجلسة محاور عدة، أبرزها التحديات التي تواجه الشباب، ودور منظمات المجتمع الأهلي، وأهمية دعم العمل التطوعي، وضرورة تنفيذ الأنشطة الشبابية في مختلف المحافظات، إلى جانب مسؤولية الشباب في الحفاظ على البيئة وتمكينهم لدخول سوق العمل.
وأوضح مستشار وزير الرياضة والشباب، فؤاد السيد عيسى، أن الهدف من الجلسة فتح نقاش مباشر مع الشباب بعيداً عن الأطر البروتوكولية، للاستماع إلى تطلعاتهم وأفكارهم، مشيراً إلى تلقي مقترحات ومبادرات وصفها بالحيوية، والعمل على التكامل مع الوزارات المعنية لدعمها.
ولفت عيسى إلى تعاون الوزارة مع «هيئة التميّز والإبداع» لاكتشاف ورعاية المبدعين في المجالات العلمية والرياضية والفنية، مؤكداً أن معرض الكتاب يشكّل مساحة جامعة للحوار والتواصل، وأن الوزارة تواصل لقاءاتها اليومية مع الشباب عبر منصات التواصل الرسمية.
من جانبه، أكد مسؤول شؤون الشباب في سوريا، علي حلاق، أن التنمية الثقافية تعتمد على الشباب بوصفهم ركناً أساسياً، مشدداً على أهمية فتح قنوات حوار واضحة مع الدولة، وتفعيل دور الرياضة في استقطاب الشباب وتطوير قدراتهم، والعمل على تمكينهم فكرياً وسياسياً واجتماعياً.
بدورهما، عبّرت الطالبتان شهد دخان وغيداء وائل، من قسم العلوم الصحية، عن أهمية الجلسة في إتاحة فرصة مباشرة للتواصل مع الجهات الحكومية، وطرح هموم الشباب ومقترحاتهم في المجالات الثقافية والرياضية والعلمية.
ويؤكد المعرض في دورته الحالية حضوره كمنصة ثقافية شاملة، لا تقتصر على عرض الكتب، بل تحتضن جلسات حوارية تسهم في إشراك الشباب بقضاياهم وتعزيز دورهم في بناء المستقبل.