جدل حول "الفتنة الغذائية" بين تامر حسني وخالد منتصر.. ما القصة؟
الثانية | وكالات
شهدت الأوساط المصرية سجالاً حاداً بين الفنان تامر حسني والطبيب خالد منتصر، على خلفية الجدل المتصاعد بشأن ما يُعرف بـ"الفتنة الغذائية".
وبدأت الأزمة بعد منشور نشره تامر حسني عبر حسابه على "فيسبوك"، وجّه فيه مناشدة إلى وزارة الصحة المصرية وعدد من الأطباء، من بينهم مجدي يعقوب وحسام موافي، مطالباً بتقديم توضيحات مبسطة وموثوقة حول أسس التغذية الصحية.
وأكد تامر ضرورة مخاطبة الجمهور بلغة واضحة، بعيداً عن التعقيد، للمساهمة في الحد من القلق الناتج عن انتشار معلومات متضاربة على مواقع التواصل.
وتضمن منشوره تساؤلات تفصيلية حول طبيعة الغذاء اليومي، بدءاً من الخضروات والورقيات، وصولاً إلى مصادر البروتين مثل البيض والدواجن، مع التركيز على كيفية التمييز بين المنتجات الآمنة وتلك التي قد تكون "مرشوشة" أو "محقونة".
كما تطرق إلى قضايا أخرى، مثل شرب الماء والحليب واستخدام الأدوية، داعياً إلى إطلاق حملات توعية مبسطة تُقدَّم باللهجة العامية وتستند إلى أسس علمية واضحة.
خالد منتصر ينتقد الطرح
في المقابل، وجّه خالد منتصر انتقادات حادة لطبيعة التساؤلات التي طرحها تامر حسني، معتبراً أنها تفتقر إلى الأساس العلمي، وتنطوي على ما وصفه بنزعة خرافية وخطاب غير منضبط.
وأكد أن ما يُثار حول "الفتنة الغذائية" لا يتجاوز كونه تضليلاً طبياً، داعياً إلى عدم الانسياق وراء معلومات غير موثقة.
وأضاف أن الاستعانة بأسماء علمية بارزة في سياق هذه التساؤلات يُعد طرحاً غير موفق، مشدداً على أهمية التزام كل طرف بمجال تخصصه.