تيلي نورود.. أول ممثلة افتراضية تشعل جدلاً في هوليود
الثانية | وكالات
تشهد هوليود نقاشاً محتدماً حول حدود الإبداع البشري والتكنولوجيا بعد ظهور مشروع "تيلي نورود"، التي وُصفت بأنها "أول ممثلة افتراضية" صنعتها شركة "شيكويا" بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
المشروع الذي تقف خلفه الكوميدية والمنتجة الهولندية إلين فان دير فيلدن، عُرض خلال قمة زيورخ المواكبة لمهرجان زيورخ السينمائي، وأثار غضب نقابات الممثلين في أمريكا، التي شددت على أن "الإبداع يجب أن يبقى عملاً إنسانياً"، معتبرة نورود شخصية وُلدت ببرنامج كمبيوتر مدرَّب على أداء ممثلين محترفين من دون إذن أو تعويض.
نجوم عدة عبّروا عن رفضهم للفكرة، إذ كتبت الممثلة ميليسا باريرا "أتمنى أن ينسحب كل ممثل من أي وكالة توقع معها"، بينما دعت ناتاشا ليون إلى مقاطعة أي وكالة تنخرط في هذا التعاون، مؤكدة أن "الأمر مضلل ومقزز".
ورغم الانتقادات، دافعت فان دير فيلدن عن ابتكارها، واعتبرت نورود "تجربة إبداعية لا تختلف عن ابتكار شخصية أو رسم لوحة"، مؤكدة أن الجدل دليل على قوة الفكرة. في المقابل، يثير المشروع مخاوف متجددة بشأن استنساخ الممثلين وحماية حقوقهم، في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي المتزايد في السينما وصناعة الألعاب.