تناول الحلويات يومياً.. متى يصبح ضاراً؟
الثانية | وكالات
قد تبدو الحلويات جزءاً غير صحي من النظام الغذائي اليومي، إلا أن تأثيرها على الجسم لا يرتبط بتناولها بحد ذاته، بل يعتمد على الكمية ونوعية المكونات المستخدمة في إعدادها.
ويربط خبراء التغذية الإفراط في استهلاك السكريات المضافة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب ومشكلات صحية أخرى، مؤكدين أن الحلويات تُعد من أبرز مصادر السكر في النظام الغذائي. وينصح المختصون بألا تتجاوز السكريات المضافة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
كما يمكن أن تؤثر بعض الحلويات الغنية بالدهون المشبعة، مثل الآيس كريم والمخبوزات، سلباً على صحة الكبد عند الإفراط في تناولها، ما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
الاعتدال يصنع الفارق
في المقابل، يرى مختصون أن تناول الحلوى باعتدال قد يساهم في بناء علاقة أكثر توازناً مع الطعام، ويحد من الشعور بالحرمان الذي قد يقود إلى الإفراط في الأكل أو نوبات الشراهة.
وتحتوي بعض أنواع الحلويات على عناصر غذائية مفيدة، خاصة تلك التي تضم الفواكه والمكسرات والشوكولاتة الداكنة أو منتجات الألبان، إذ توفر مضادات أكسدة وبروتينات وكالسيوم ودهوناً صحية.
ويوصي الخبراء باختيار الحلويات الغنية بالبروتين، والاستفادة من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه، إلى جانب استخدام بدائل أكثر فائدة مثل دقيق الشوفان أو اللوز والزبادي اليوناني في بعض الوصفات.
ويؤكد المختصون أن المفتاح الأساسي يبقى في الاعتدال ومراقبة كميات السكر والدهون، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتبعون أنظمة غذائية خاصة.