تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بعد شادي جميل.. علي دولة يعتذر للسوريين عن الغناء للنظام المخلوع

Image
علي دولة يعتذر للسوريين
+A
حجم الخط
-A
- اعترف المطرب السوري علي دولة بخطئه في الغناء للنظام السوري المخلوع وقدم اعتذاراً علنياً للسوريين، مؤكداً أن الاعتذار هو "اعتذار الشجعان" وليس نفاقاً، مشيراً إلى أنه يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية كاملة.
- كشف علي دولة عن تعرضه لضغوط من النظام المخلوع، شملت اعتقال زوجته ونجله، وإجباره على اتخاذ مواقف لم يرغب بها، مؤكداً أنه لم يتورط في دماء السوريين.
- جاء اعتذار علي دولة بعد اعتراض على مشاركته في حفل زفاف بسبب مواقفه السابقة، مما أعاد النقاش حول مشاركة الفنانين الذين أيدوا النظام في مناسبات عامة.

الثانية | متابعات
 

قدّم المطرب السوري علي دولة اعتذاراً علنياً إلى السوريين، معترفاً بخطئه في الغناء للنظام السوري المخلوع، وذلك بعد أيام من الجدل الذي رافق الفنان شادي جميل وإلغاء حفله في دار الأوبرا بدمشق.

وقال دولة، في منشور عبر حسابه على "فيس بوك"، إنه أخطأ عندما "غنّى لمجرم قاتل"، موجهاً اعتذاراً إلى أهالي الشهداء وثوار الثورة السورية، ومؤكداً أن كل فنان أخطأ بحق السوريين يجب أن يعتذر "بكل جرأة"، معتبراً أن الاعتذار في هذه الحالة "اعتذار الشجعان وليس تكويعاً ولا نفاقاً".

وفي منشور آخر، وسّع الفنان السوري رسالته، مؤكداً أنه لا يبرر مواقفه السابقة ولا يدافع عنها، بل يعترف بخطئه قائلاً: "أقرّ بملء إرادتي وبكل شجاعة أنني أخطأت خطأً كبيراً بحقكم وبحق ثورتكم عندما وقفت يوماً في المكان الخاطئ وغنيت لمن كان سبباً في مآسيكم".

وأضاف أن موقفه السابق جاء نتيجة "ظروف وخيار خاطئ"، مشيراً إلى أنه يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية كاملة أمام الله وأمام السوريين، مؤكداً أنه لا يطلب نسيان الماضي، لأن "دماء الشهداء أطهر وأغلى من أي اعتذار"، لكنه يأمل أن يُمنح "الخاطئ التائب فرصة ليكون بين أهله".

كشف ضغوط تعرض لها

وفي تسجيل مصور، قال علي دولة إنه تعرض لضغوط من النظام المخلوع، شملت اعتقال زوجته ونجله، واستدعاءه إلى الأفرع الأمنية، وإجباره على اتخاذ مواقف وإطلاق تصريحات لم يكن يرغب بها.

وأكد أن يده "لم تتلطخ بدماء السوريين"، وأنه لم ينتسب إلى أي من أجهزة النظام المخلوع، مجدداً اعتذاره، ومشدداً على وفائه للثورة السورية ورايتها.

ما سبب الاعتذار؟

وبحسب ناشطين، جاء اعتذار علي دولة بعد حادثة شهدها حفل زفاف في مدينة نبل بريف حلب الشمالي، حيث كان من المقرر أن يحيي فقرة غنائية، قبل أن يعترض عدد من الحاضرين على مشاركته بسبب مواقفه السابقة وغنائه للنظام المخلوع.

وأدى الاعتراض إلى إلغاء فقرته بعد اعتذار والد العريس، ما أعاد النقاش حول مشاركة الفنانين الذين سبق أن أيدوا النظام المخلوع في مناسبات عامة، ولا سيما داخل مناطق تضم عائلات شهداء ومعتقلين وناجين من انتهاكاته.

ويأتي اعتذار علي دولة بعد ساعات من اعتذار الفنان شادي جميل، الذي قدم اعتذاراً للشعب السوري عقب الجدل الذي أثاره إلغاء حفله في دار الأوبرا بدمشق، على خلفية أغنية امتدح فيها بشار الأسد خلال حفل أقيم في فنزويلا عام 2014.