تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

برنامج "المسرح" يستعيد سيرة صباح فخري

Image
برنامج "المسرح" يستعيد سيرة صباح فخري
+A
حجم الخط
-A

الثانية | خاص 
 

انطلق برنامج "المسرح" عبر شاشة "تلفزيون الثانية"، مقدماً تجربة فنية وتكريمية جديدة تستعيد محطات بارزة من تاريخ الفن السوري والعربي، من خلال المزج بين الأرشيف والحوارات الإنسانية وشهادات المقربين من الشخصيات المكرّمة.

واستهلت مقدمة البرنامج الفنانة ميسون أبو أسعد الحلقة الأولى بملف خاص عن الفنان الراحل صباح فخري، حيث جرى استعراض مسيرته الفنية الطويلة، وأبرز محطاته الغنائية، إضافة إلى التوقف عند بعض الروايات المتداولة المرتبطة باسمه، وفي مقدمتها قصة دخوله موسوعة غينيس بعد حفله الشهير في فنزويلا.

ويعتمد "المسرح" على صيغة تجمع بين التوثيق الفني واستعادة الذاكرة الثقافية، مع التركيز على تكريم الشخصيات التي تركت أثراً في تاريخ الفن، سواء من الفنانين الراحلين أو الأسماء التي ما زالت حاضرة في المشهد الفني.

حقيقة دخول صباح فخري موسوعة غينيس

وشهدت الحلقة استضافة ابن الفنان الراحل صباح فخري، الذي تحدث عن والده وكشف تفاصيل مرتبطة بحفل كراكاس الشهير في فنزويلا عام 1968، موضحاً أن ما تم تداوله حول دخول صباح فخري موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد غنائه عشر ساعات متواصلة، ليس دقيقاً.

وأكد أن الفنان الراحل لم يكن يسعى لتسجيل رقم قياسي، كما أن الحفل لم يُوثق رسمياً من قبل موسوعة غينيس، مشيراً إلى أن اهتمام صباح فخري كان منصباً على تفاعل الجمهور وحالة الطرب التي يعيشها الحضور، وليس على الأرقام أو الألقاب.

وتطرقت الحلقة إلى تفاصيل الحفل الذي أقيم بدعوة من الجالية العربية في مدينة كراكاس، حيث استمر الغناء لساعات طويلة وسط تفاعل جماهيري واسع، قدم خلاله صباح فخري مجموعة من القدود الحلبية والموشحات والأغاني التراثية التي شكّلت إحدى أبرز محطات الغناء العربي.

واعتبر البرنامج أن تلك الليلة تحولت إلى حدث استثنائي في تاريخ الموسيقى العربية، بعدما كرّست صورة صباح فخري كواحد من أهم الأصوات العربية وأكثرها حضوراً وتأثيراً، وهو ما عزز مكانته الفنية ولقبه الشهير "أمير الطرب".

توثيق الذاكرة الفنية

وسعت الحلقة الأولى إلى تقديم صورة إنسانية وفنية متكاملة عن صباح فخري، عبر استعادة مراحل مختلفة من حياته ومسيرته، والتوقف عند تأثيره الكبير في الأغنية العربية، إضافة إلى الإرث الموسيقي الذي تركه للأجيال اللاحقة.

ويُتوقع أن يواصل البرنامج خلال حلقاته المقبلة تسليط الضوء على شخصيات فنية وثقافية بارزة، من خلال استضافة أفراد من عائلاتهم وزملائهم، إلى جانب عرض مواد أرشيفية توثق مسيرتهم الفنية والإنسانية.