بأسلوب أكثر جرأة.. برنامج "السؤال الأخير" يستعد لإطلاق موسمه الثاني
يستعد برنامج "السؤال الأخير"، الذي تقدمه الإعلامية روان ترك على شاشة تلفزيون الثانية، لإطلاق موسمه الثاني قريباً، بعد النجاح والاهتمام الكبيرين اللذين حصدتهما في الموسم الأول.
ويُعرف البرنامج بأسلوبه الحواري المختلف الذي يضع الضيوف من فنانين وإعلاميين وشخصيات عامة أمام "السؤال الأخير"، وهو لحظة حاسمة تكشف مواقف صريحة ورؤى عميقة حول مسيرتهم وتجاربهم.
الموسم الجديد سيحمل طابعاً أكثر جرأة وتنوعاً في المواضيع والضيوف، مع وعود بتقديم حلقات استثنائية تفتح مساحات للنقاش الصريح والإنساني، بما يرسخ مكانة البرنامج كأحد أبرز المنابر الفنية والإعلامية.
وفي حوار مع مقدمة البرنامج روان ترك، تحدثت عن التجربة الجديدة، أبرزها ما يتعلق باستعداداتها، والتحديات التي واجهتها، وتطلعاتها للموسم الثاني.
ما الذي يميز الموسم الثاني عن الموسم الأول من "السؤال الأخير"؟
الموسم الأول كان مرحلة تأسيس، كسرنا فيها حاجز الخوف ونجحنا في القول: "هنا إعلام مختلف". أمّا الموسم الثاني فهو مرحلة التحدي؛ صار لديه جمهور، وصارت الأسئلة أصعب، والرهان أكبر. فإذا كان الأول ولادة، فإن الثاني اختبار للنضج وإصرار على الاستمرار.
هل سبق أن ترددت في طرح سؤال بسبب حساسيته؟
التردد قد يأتي للحظة، لكنه لا يدوم. وإذا سألت نفسي: "يجوز أم لا يجوز؟"، أعلم أن عليّ أن أطرحه. فالبرنامج اسمه "السؤال الأخير"، لا "السؤال المسموح". الجرأة ليست شطارة، بل مسؤولية تجاه المشاهد وتجاه المهنة.
كيف تتعاملين مع ضيف يرفض الإجابة أو يتفاجأ بالسؤال؟
الرفض جزء من اللعبة. أحياناً يكون الصمت أبلغ من أي جواب. وإذا تفاجأ الضيف، أعرف أني لمست العصب الصحيح. دوري أن أحافظ على الاحترام، لكن دون أن أتراجع عن موقفي. فالحوار الحقيقي ليس مسرحية، بل شدّ حبال، ومن يكسب فيه هو الصدق لا المجاملة
برأيك، ما سرّ نجاح البرنامج وتفاعل الجمهور معه؟
الناس تعبت من الأسئلة الجاهزة. سرّ النجاح أن البرنامج يتحدث بلسانهم: جرأة، مواجهة، وكسر للتابوهات. وفوق ذلك، باتت في سوريا اليوم مساحة أوسع للحرية، وأصبح الفنانون والإعلاميون يتحدثون بجرأة أكبر من قبل. جاء "السؤال الأخير" في هذه اللحظة بالذات، ليكون أول برنامج سوري بحوارات صريحة وواضحة بهذا القدر من الشفافية. شعر الجمهور أخيراً أن هناك منصة محلية تواجه ولا تجامل.
هل هناك أسماء فنية أو إعلامية مميزة سيتم استضافتها في الموسم الجديد؟
الأسماء موجودة، لكن الأهم من الأسماء هو شكل المواجهة. قد يكون الضيف مشهوراً أو لا، لكن اللحظة التي يُضغط فيها ويجيب هي التي تصنع الحدث. أعدكم أن الموسم الثاني سيكون مليئاً بالمفاجآت، وما يراه الناس ليس مجرد ضيوف، بل مرايا لأنفسهم وللمشهد السوري الجديد.