الوسائل التعليمية الحديثة تتصدر معرض دمشق الدولي للكتاب
الثانية | وكالات
حجزت الوسائل التعليمية الحديثة مساحة لافتة ضمن أجنحة معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام ببناء بيئة تعليمية متكاملة تواكب التطورات التربوية، وتستجيب لاحتياجات الطفل من الطفولة المبكرة حتى المراحل الابتدائية.
وشهدت الأجنحة المتخصصة إقبالاً من إدارات مدارس ومعلمين وأهالٍ للاطلاع على أحدث الوسائل التفاعلية، وأدوات المونتيسوري، والمواد الإلكترونية والمجسمة، إضافة إلى الكتب الداعمة للمناهج.
تنوع في الأدوات وإقبال من المدارس
أوضح مدير المبيعات في شركة “عبقري” زكي عاشور أن المشاركة شكّلت إضافة نوعية عبر عرض وسائل تعليمية وأدوات مونتيسوري أصبحت جزءاً أساسياً في العديد من المناهج، مبيناً أن المنتجات تستهدف الأطفال من حديثي الولادة حتى المرحلة الابتدائية. وأكد أن المرحلة الحالية أتاحت توفير أصناف كانت سابقاً صعبة الاستيراد، مع العمل على تطوير تصاميم محلية بالتعاون مع عشرات المصممين.
بدوره، أشار مسؤول المبيعات والتسويق في دار الفكر حسان صديق إلى توفير أصناف جديدة من الوسائل التعليمية الإلكترونية والإسفنجية الموجهة للمدارس، مؤكداً وجود إقبال يومي من إدارات المؤسسات التربوية، ما يعكس اهتماماً متزايداً بتحديث أدوات التعليم.
ومن دار “سوروجيني”، بينت سميرة شكر أن الدار متخصصة بألعاب المونتيسوري للأطفال من عمر الأشهر حتى ست سنوات، موضحة أن هذه الوسائل تعتمد على التعلم الحسي والحركي بعيداً عن التلقين، وأن الإقبال من الأهالي كان لافتاً.
كما أوضح عمران الحلبي من “دار المبدع” أن الدار تقدم كتباً ووسائل تعليمية للأطفال من عمر سنة إلى عشر سنوات في الحساب والعلوم واللغات، مع إقبال كبير خلال المعرض، ما يعكس اهتماماً بتعزيز ثقافة التعلم المبكر.
ويعكس هذا الحضور المتنامي تحولاً في النظرة إلى العملية التربوية، حيث لم يعد الكتاب وحده الأداة المعرفية الأساسية، بل باتت الوسائل التفاعلية جزءاً من منظومة تعليمية متكاملة تستهدف تنمية التفكير والإبداع ومهارات العصر لدى الطفل.