المغرب وباراغواي إلى دور الـ16 بعد الإطاحة بهولندا وألمانيا
- المنتخب المغربي واصل كتابة التاريخ بفوزه على هولندا، ليواجه كندا في الدور المقبل، مستفيداً من تألق الحارس ياسين بونو، ومواصلاً إنجازاته بعد مونديال قطر 2022.
- باراغواي فجّرت مفاجأة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، بفضل تألق الحارس أورلاندو غيل، مما يعزز من حضور المنتخبات غير المتوقعة في الأدوار الإقصائية.
الثانية | رياضة
حجز منتخبا المغرب وباراغواي بطاقتي التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد فوزين مثيرين على هولندا وألمانيا بركلات الترجيح، في مفاجأتين جديدتين تؤكدان استمرار سقوط عدد من كبار المنتخبات الأوروبية في النسخة الحالية من المونديال.
وواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، بعدما أطاح بمنتخب هولندا بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية.
ورغم تأخره بهدف سجله الهولندي كودي خاكبو في الدقيقة 72، نجح "أسود الأطلس" في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع عبر عيسى ديوب، قبل أن يتألق الحارس ياسين بونو في ركلات الترجيح بتصديه للركلة الحاسمة، فيما سجل إسماعيل صيباري الركلة التي منحت المغرب بطاقة العبور.
ويضرب المغرب موعداً مع منتخب كندا في دور الـ16 يوم 4 يوليو، مواصلاً مسيرته بعد أداء لافت في دور المجموعات، حيث جمع سبع نقاط من التعادل مع البرازيل والفوز على اسكتلندا وهايتي.
ويعد هذا التأهل امتداداً للإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ الدور نصف النهائي، كما أنه ثأر من خسارته الوحيدة أمام هولندا في كأس العالم، التي تعود إلى نسخة 1994.
وفي المباراة الثانية فجّر منتخب باراغواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما أقصى منتخب ألمانيا بركلات الترجيح 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وتقدم منتخب باراغواي أولاً عبر جوليو إنسيسو في الدقيقة 42، قبل أن يدرك كي هافيرتس التعادل لألمانيا في الدقيقة 54، بينما ألغت تقنية حكم الفيديو هدفاً ألمانياً في الشوط الإضافي الثاني، لتمتد المباراة إلى ركلات الترجيح.
وتألق الحارس أورلاندو غيل في التصدي لإحدى الركلات، ليقود منتخب بلاده إلى تأهل تاريخي للدور ثمن النهائي، ويقصي ألمانيا التي كانت من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وتتواصل بذلك مفاجآت النسخة الموسعة من كأس العالم 2026، بعدما شهد دور الـ32 خروج عدد من المنتخبات الكبيرة، مقابل بروز منتخبات نجحت في استثمار النظام الجديد للبطولة وفرض حضورها في الأدوار الإقصائية.