تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الليث حجو يبدأ تصوير "السوريون الأعداء" مع توقف مؤقت (خاص)

Image
الليث حجو يبدأ تصوير "السوريون الأعداء" مع توقف مؤقت (خاص)
+A
حجم الخط
-A

الثانية | خاص 
 

بدأ المخرج الليث حجو تصوير أولى مشاهد مسلسله الجديد "السوريون الأعداء"، تمهيداً لعرضه ضمن الموسم الدرامي الرمضاني المقبل.

وانطلق التصوير في قرية بيت قدّار في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، بمشاركة عدد من الفنانين في اليوم الأول، من بينهم نجاح سفكوني، وسام رضا، حنان شقير، فؤاد وكيل، إضافة إلى مجموعة من الفنانين الشباب المشاركين في خطّ الشباب ضمن العمل.

وتوقّفت عمليات التصوير اليوم الثلاثاء بشكل مؤقّت بسبب الأوضاع الراهنة، على أن يُستأنف التصوير مجدداً يوم غدٍ الأربعاء، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لموقع "تلفزيون الثانية".

ويقدّم المسلسل حكاية تمتد عبر ثلاث حقب زمنية، تبدأ من مرحلة الشباب المبكر، مروراً بمرحلة الشباب، وصولاً إلى مرحلة متقدمة من العمر، مع تناوب جيلين من الممثلين على تجسيد الشخصيات، في معالجة درامية ترصد تحوّلات المجتمع والعلاقات الإنسانية عبر الزمن.

وينضم "السوريون الأعداء" إلى قائمة الأعمال الدرامية المنتظرة في رمضان 2026، ليكون رابع إنتاج لشركة ميتافورا هذا العام، في تجربة تعيد الرواية السورية إلى الواجهة من خلال معالجة درامية جريئة مستوحاة من رواية الكاتب السوري فواز حداد التي تحمل الاسم ذاته.

ويُعد المسلسل العمل الجديد للمخرج الليث حجو بعد نجاحه في مسلسل "البطل" خلال موسم رمضان 2025، فيما كُتب السيناريو بتعاون مشترك بين نجيب نصير ورامي كوسا ورافي وهبي، ضمن رؤية درامية تسعى إلى تقديم قراءة إنسانية ووطنية لأحداث حساسة من تاريخ سوريا المعاصر.

وتدور أحداث الرواية الأصلية في مدينة حماة عام 1982، خلال واحدة من أكثر الفترات دموية في التاريخ السوري الحديث، حيث يُقدِم ضابط في الجيش على قتل ثلاثة أجيال من عائلة واحدة من دون أوامر مباشرة، في اختبار قاسٍ لعلاقته بالسلطة والعنف. وينجو رضيع من المجزرة بفضل جارة مسنّة، لتبدأ رحلة سردية تعيد طرح أسئلة الخوف والذاكرة والاستبداد.

ويكشف النص عن ثلاثة خطوط درامية رئيسية، تتمحور حول ضابط مهندس يصل إلى البلاط الجمهوري، وطبيب ينجو من الإعدام ليُرسل إلى سجن تدمر، وقاضٍ نزيه يحاول حماية الوطن من الفساد، في حبكة تُظهر كيف يتغذّى الاستبداد على تواطؤ النخب والمجتمع معاً.