تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الليث حجو: "السوريون الأعداء" حكاية لا تختصر برواية واحدة

Image
الليث حجو
+A
حجم الخط
-A

الثانية | متابعات
 

استعاد المخرج السوري الليث حجو الذاكرة والمكان مع انطلاق تصوير مسلسله الجديد «السوريون الأعداء»، في عمل درامي مرتقب لعرضه ضمن موسم رمضان 2026، يعيد قراءة التاريخ الاجتماعي والسياسي السوري عبر مراحل زمنية متداخلة، بإنتاج شركة ميتافورا.

وشارك حجو عبر حسابه على إنستغرام صوراً من كواليس فيلمه «نوافذ الروح» الذي صُوّر قبل نحو خمسة عشر عاماً، موضحاً أن تجربته السينمائية السابقة شكّلت مدخلاً بصرياً لفهم المكان بوصفه كياناً حيّاً محمّلاً بالذاكرة، لا مجرد خلفية تصويرية.

وأوضح حجو أن هذا الاشتغال الفني انتقل في «السوريون الأعداء» من الجغرافيا إلى الزمن، ومن المكان إلى البشر الذين تشكّلوا داخله، حيث يقدم المسلسل سوريا كمساحة متعددة المعاني تتقاطع فيها الحكايات الفردية مع التحولات الكبرى التي مرّ بها المجتمع عبر عقود.

وحظي منشور المخرج بتفاعل واسع من المتابعين، الذين رأوا في الربط بين «نوافذ الروح» و«السوريون الأعداء» امتداداً لرؤية فنية تعتبر المكان بطلاً خفياً في السرد الدرامي، وتحمل شحنة وجدانية تعيد طرح أسئلة الهوية والذاكرة والإنسان السوري.

ويضم المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية، أبرزهم بسام كوسا وسلوم حداد، إلى جانب فادي صبيح ويارا صبري وهيما إسماعيل وأندريه سكاف وروزينا لاذقاني ووسام رضا، ضمن توليفة تمثيلية تعزز ثقل العمل جماهيرياً.

ويتألف «السوريون الأعداء» من ثلاثين حلقة تمتد أحداثها من سبعينيات القرن الماضي حتى مطلع عام 2011، متناولاً علاقة الإنسان بالسلطة وتحولات الصمت إلى وسيلة للبقاء داخل مجتمع مأزوم، في نص يكتبه نجيب نصير ورافي وهبي برؤية إخراجية تعتمد الذاكرة مدخلاً لفهم الحاضر.