الكويت تشارك بإصدارات متنوعة في معرض دمشق الدولي للكتاب
الثانية | وكالات
تشارك دولة الكويت في معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية بعد التحرير، عبر مجموعة من الكتب والإصدارات المتنوعة التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي العربي، في حضور يعكس متانة الروابط الثقافية بين البلدين.
وتحدث عدد من أصحاب دور النشر والمسؤولين فيها لوكالة سانا عن أهمية المشاركة في هذه الدورة، مؤكدين أن الإقبال الجماهيري اللافت، رغم حداثة انطلاق المعرض، يعكس تعطّش القارئ السوري للكتاب والمعرفة بعد سنوات الحرب.
إقبال شبابي وتنوّع في الاهتمامات القرائية
وقال محمد زايد العبد من دار نشر “دريم بوك” إن هذه المشاركة الأولى للدار في معرض دمشق الدولي للكتاب، مشيراً إلى تنوّع الإصدارات بين الكتب الدينية والروايات وكتب التنمية وتطوير الذات، ومشيداً بالتنظيم والجهوزية العالية التي تميز هذه الدورة. ولفت إلى الإقبال الملحوظ من فئة الشباب، ولا سيما على الكتب الفلسفية والتاريخية، في تأكيد على شغف السوريين بالقراءة.
من جهتها، أوضحت ممثلة دار نشر “بوك لاند” الدكتورة نغم إبراهيم أن إصدارات الدار شملت مجالات اجتماعية ونفسية وتاريخية، إلى جانب الفنتازيا والرعب والخيال العلمي والكتب المترجمة، مشيرة إلى اختلاف الاهتمامات بحسب الفئة العمرية، حيث يميل الشباب إلى الكتب البوليسية، فيما تتجه الفئات الأكبر إلى الكتب التاريخية.
بدوره، قال الكاتب ومدير دار “إشراقات الدولية” سالم شبيب إن هذه المشاركة الأولى للدار في المعرض، واصفاً التنظيم بأنه يواكب المعارض الدولية الكبرى، لافتاً إلى أن الإقبال يتركز على كتب الاقتصاد والمال والمرأة، معتبراً أن النساء يشكلن شريحة فاعلة في المشهد القرائي، خاصة بين العشرين والثلاثين عاماً.
ويمثل معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الأولى بعد التحرير منصة ثقافية جامعة لدور النشر والكتاب والمفكرين من سوريا والعالم العربي ودول أجنبية، بهدف إحياء الحراك الثقافي وتعزيز القراءة والتواصل الفكري.
وتتواصل فعاليات المعرض حتى السادس عشر من الشهر الجاري على أرض مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، ويستقبل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساءً.