الصداع النصفي يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ
الثانية | وكالات
توصلت دراسة علمية حديثة إلى وجود مؤشرات تربط الإصابة بالصداع النصفي بزيادة العمر البيولوجي للدماغ، ما قد يساهم في فهم أعمق للتأثيرات العصبية طويلة الأمد المرتبطة بهذا الاضطراب الشائع.
ونقلت مجلة Brain Communications التابعة لـUniversity of Oxford، عبر موقع Health.com، نتائج دراسة أجراها باحثون من National Yang Ming Chiao Tung University وTaipei Veterans General Hospital، شملت 110 أشخاص مصابين بالصداع النصفي و70 شخصاً سليماً.
فروق ملحوظة في عمر الدماغ
واعتمد الباحثون على نماذج ذكاء اصطناعي لتحليل صور الرنين المغناطيسي وتقدير ما يعرف بـ"فجوة عمر الدماغ"، وهي الفرق بين العمر الزمني للشخص والعمر البيولوجي المتوقع لدماغه.
وأظهرت النتائج أن العمر البيولوجي للدماغ لدى المصابين بالصداع النصفي كان أكبر بمتوسط 4.24 سنوات مقارنة بالأشخاص الأصحاء، فيما بدت الفروق أكثر وضوحاً لدى المصابين بالصداع النصفي المزمن.
كما رصدت الدراسة تغيرات في 66 منطقة دماغية ترتبط بالوظائف الإدراكية وتنظيم الألم والانفعالات، ما يشير إلى تأثيرات عصبية محتملة تتجاوز أعراض الصداع التقليدية.
وأشار الباحثون إلى أن تكرار نوبات الصداع، واضطرابات النوم، والتوتر المزمن قد تكون من العوامل المساهمة في هذه التغيرات، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات العصبية المرتبطة بها بصورة أدق.
وأكدت الدراسة أهمية التشخيص المبكر والإدارة الفعالة للصداع النصفي، مع مواصلة البحث في مدى ارتباط هذه التغيرات بتراجع الوظائف الإدراكية على المدى الطويل وتأثيرها في جودة حياة المرضى.